أعلن المستثمر السعودي العالمي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز اليوم انه سيستثمر مليون دولار في الشركة العربية للفنادق في رام الله تلبية لطلب من السلطة الفلسطينية في دعم مشاريع البنية التحتية للاقتصاد الفلسطيني. وقال مكتب الأمير الوليد في بيان صحفي صادر في الرياض اليوم أن شركة المملكة القابضة التي يترأس مجلس إدارتها الأمير الوليد ستقوم بإنشاء فندق ضخم في مدينة رام الله الذي يعتبر باكورة مشاريعها الاستثمارية في فلسطين. وأضاف البيان ان الفندق المزمع إقامته سيفتتح في العام القادم وتبلغ تكلفته 20 مليون دولار ويوفر نحو 270 فرصة عمل للشباب الفلسطيني.
وتتولى شركة موفينبيك العالمية إدارة الفندق الذي يتكون من 187 غرفة إضافة إلى قاعات الاجتماعات ومطاعم وناد رياضي ويعتبر الفندق الثالث في الأراضي الفلسطينية بعد فندقين الاول في غزة والاخر في بيت لحم.
واعتبر الامير الوليد استثماره في فلسطين دعما للحق الفلسطيني المشروع ومساهمة في دعم الاقتصاد الفلسطيني وايجاد فرص عمل جديدة للفلسطينيين خاصة في قطاع السياحة الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني.
ويعد الأمير الوليد من اكثر رجال الأعمال العرب استثمارا في فلسطين ودعما للحق الفلسطيني إذ تعدت استثماراته في الاقتصاد الفلسطيني وما تبرع به لدعم القضية الفلسطينية نحو 100 مليون ريال (66ر266 مليون دولار) كما أهدى طائرة للخطوط الفلسطينية.
ويصنف الأمير الوليد كأغنى عربي في نادى أثرياء العالم ويمتلك محافظ استثمارية متنوعة في السعودية والدول العربية والأجنبية في مجالات الفنادق والعقارات ومشاريع الترفيه ووسائل الإعلام والبث التلفزيوني ونشاطات السياحة وشركات الاتصالات والانترنت—(البوابة)