يعكف علماء أميركيون على تطوير تقنية جديدة للتعرف على حالات مرضى عمليات زرع الأعضاء الذين ترتفع عندهم احتمالات رفض الأعضاء الجديدة، حسبما أفاد تقرير طبي نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم.
وستساعد هذه التقنية الجديدة الأطباء على تصميم علاجات خاصة تتوافق مع حالة كل مريض على حدة, بحيث يمكن تثبيط جهازه المناعي, وبالتالي خفض خطر رفض الجسم للعضو المزروع.
وتعتمد هذه التقنية على تصنيف المرضى حسب التركيبة الجينية لعدد من الهرمونات التي تلعب دورا أساسيا في الاستجابة المناعية. وباستخدام تلك البيانات الوراثية, يستطيع الأطباء تقدير الطريقة المثلى اللازم اتباعها لتثبيط الجهاز المناعي. وقد استخلص باحثو جامعة بتسبرج الأميركية من خلال دراستهم البيانات الجينية لـ 81 مريضا بحاجة لعملية زرع و29 متبرعا أن المرضى الذين تزداد عندهم احتمالات رفض الأعضاء المزروعة, تضم أجسامهم نماذج مختلفة من مواد شبه هرمونية تدعى بالسيتوكينات, تستخدمها الخلايا للاتصال فيما بينها بغية تنظيم الاستجابة المناعية –(البوابة)