تقنيات حرب النجوم لعلاج سرطان الثدي

تاريخ النشر: 06 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن معهد ماساشوستس للتكنولوجيا نجاحه في القضاء على نسبة كبيرة من خلايا الثدي السرطانية باستخدام تقنية صممت قبل حوالي عشر سنوات في اطار مشروع "حرب النجوم" الرامي إلى إحاطة الولايات المتحدة بدرع واق من الصواريخ. 

وكان مختبر لنكولن في المعهد طور بتمويل من سلاح الجو الأميركي تقنية تتيح تكثيفا شديدا للموجات الصغروية لاستخدامها في المعدات العسكرية الفضائية، لكن بعد التخلي عن المشروع الذي دعمه الرئيس السابق رونالد ريغان قرر الطبيب الان فن، الباحث في المختبر استخدامه لقتل الخلايا السرطانية. 

وقال فن أن سبع مريضات اخضعن لعلاج يقوم على توجيه الموجات الصغروية على الورم لمدة 20 دقيقة. وبعد أسبوع تضاءلت الأورام لديهن بمعدل 50% على الأقل. 

واضاف أن استخدام الحرارة لقتل الخلايا السرطانية لا ينطوي على جديد، لكن المشكلة كانت تكمن في "معالجة الأورام في المناطق العميقة في الجسم". 

وتقوم الموجات الصغروية بتسخين وقتل الخلايا السرطانية التي تحتوي على كميات كبيرة من المياه تصل إلى 80% في حين تحتوي الأنسجة السليمة على كمية اقل بكثير. 

وقال فن "هدفنا تدمير كافة الخلايا السرطانية المرئية والمجهرية والتي تتجه لان تصبح سرطانية في الثدي" مؤكدا أن ذلك "سيلغي الحاجة إلى الجراحة أو العلاج بالأشعة". 

ومن المقرر إجراء اختبارات أوسع على التقنية على مائة مريضة في خمس مستشفيات على مدى سنة—(أ.ف.ب)