اعلنت مؤسسة كينية للدراسات ان لديها قائمة تفصيلية تضم اكثر من ١١ الف شخص اختطفوا واستعبدوا في جنوب السودان على يد ميليشيات مدعومة من الحكومة السودانية.
وقال معهد رفت فالي ان لديه تفاصيل كاملة بشان ١١١٠٥ اشخاص اختطفتهم الميليشيا المدعومة من الحكومة خلال العقدين الماضيين في منطقة بحر الغزال بجنوب السودان. واكثر من ٩٠ في المئة منهم في عداد المفقودين.
واعرب المعهد عن امله في ان تساعد قاعدة بياناته وكالات المعونة في تتبع ولم شمل القرويين الذي اختطفتهم من بيوتهم الميليشيا الراكبة.
وقال جوك مادوت المدير المشارك للمشروع في مؤتمر صحفي في واشنطن ان "الاختطاف والعبودية امر مروع. والشيء المهم هو اننا نعلم الان ما هي الحقائق. ونعلم بالتاكيد من اختطف وعدد الذين اختطفوا واين ومتى اختطفوا."
وعمليات الخطف بين القبائل خاصة في الجنوب امر شائع.
ورغم اقرار الحكومة السودانية بعمليات الاختطاف الا انها تنفي مزاعم ان عمليات الاختطاف وما يليها من السخرة ترقى الى العبودية.
وورد في التقرير الذي خلص الى ان ٦٠ في المئة من المختطفين في الثامنة عشر من العمر او اقل ومعظمهم من الذكور اسماء اكثر من خمسة الاف شخص قتلوا في ١٨٦٢ واقعة مداهمة مسجلة.
وقتل نحو مليوني شخص في الحرب الدائرة بين حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان منذ عام ١٩٨٣ بهدف الحصول على حكم ذاتي في الجنوب.
وتكهن جون ريل المدير المشارك للمشروع بان عدد الذين استعبدوا اكبر مما جاء في التقرير. وقال ريل "بالطبع لم نسجل كل فرد. ارقامنا ارقام دنيا."
وقال "من الضروري مواصلة الضغط على الحكومة (السودانية) لتقديم بيان بشان مصير الاف المفقودين ووضع نهاية لممارسات الاختطاف والاستعباد." مشيرا الى ان قائمة مطبوعة باسماء الذين اختطفوا سلمت الى السلطات.
وجاء التقرير نتيجة بحث ميداني استمر ١٨ شهرا واجراه ٤٨ باحثا سودانيا.
وتجري محادثات سلام بين حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان منذ العام الماضي في كينيا.
وفي الاسبوع الماضي قام مصطفى اسماعيل عثمان وزير خارجية السودان بزيارة واشنطن حيث اجرى مباحثات بشان محادثات السلام ووصل جون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان لاجراء مباحثات مع المسؤولين الاميركيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
