تعرضت مئات الفتيات في زيمبابوي، معظمهن من اقارب المعارضين لنظام الرئيس روبرت موغابي، للاغتصاب او احتجزن في معسكرات على يد انصار موغابي في اطار حملة "تطهير سياسي" حقيقية، وذلك وفقا لما اورده تقرير لاسبوعية "صنداي تلغراف" البريطانية اليوم الاحد.
واجرت "صنداي تلغراف" تحقيقا استمر شهرا، قابلت في اطاره العديد من هؤلاء الفتيات.
واوردت ان هذه المعسكرات اقيمت في المناطق الريفية من زيمبابوي، ولا سيما في شرق البلاد، وهي تابعة لشرطة مكافحة الشغب وقوات النظام.
وتابعت الاسبوعية ان الفتيات، وبعضهن في الثانية عشرة من العمر، يتعرضن في هذه المعسكرات لعمليات اغتصاب جماعي، واحيانا امام انظار عائلاتهن. كما يتم احتجاز بعضهن في هذه المعسكرات.
وقالت فرانسز لوفمور المسؤولة في جمعية "اماني تراست" للدفاع عن حقوق الانسان في تصريح للاسبوعية ان "بعض الفتيات اللواتي لا يتعدى عمرهن في بعض الاحيان 12 او 13 عاما، يتعرضن بشكل منهجي للخطف والاغتصاب والعنف بسبب اراء عائلاتهن السياسية".
وتعرضت بعض هؤلاء الفتيات لعمليات اغتصاب جماعي وتعذيب ارتكبها "قدامى" حرب الاستقلال او عناصر من الشرطة، بحسب الاسبوعية.
واشارت الى ان "الاغتصاب غالبا ما يكون بداية حكم بالموت" في هذا البلد حيث ترتفع نسبة حاملي فيروس الايدز الى 38% من السكان.
ويرى الناشطون من اجل حقوق الانسان ان عمليات الاغتصاب هذه تندرج في برنامج يهدف الى قتل او تخويف المعارضين للرئيس موغابي الذي اعيد انتخابه في اذار/مارس الماضي في ظروف مثيرة للجدل.
وقتل 59 شخصا على الاقل منذ مطلع العام الجاري في زيمبابوي في اعمال عنف سياسية، في حين تعرض الالاف الاخرون للتعذيب او الاغتصاب او التخويف، بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان. ومعظم الضحايا من المعارضين السود.—(البوابة)—(مصادر متعددة)