أعلن أحد أقرباء نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في باريس ان الاخير موجود منذ بضعة أيام في المغرب "تحت مراقبة أميركية".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه قوله ان "طارق عزيز ظل بضعة أيام بعد استسلامه في بغداد، ثم نقل الى المغرب حيث يعتقله الجيش الاميركي الذي يستجوبه". لكنه لم يكشف مكان اعتقاله. وهو كان سلم نفسه الى قوات التحالف في 24 نيسان/ابريل بعد تعرضه لازمتين قلبيتين.
وكان الرقم 43 على اللائحة الاميركية للشخصيات العراقية المطلوبة والتي تضم 55 مسؤولاً في النظام العراقي. وطوال ثلاثة عقود ارتبط عزيز، بصفته وزيراً للخارجية او بصفته نائباً لرئيس الوزراء، بكل الازمات التي تمحورت على العراق وكان مكلفاً ان يظهر للعالم "وجهاً محبباً" للنظام كما كتب الباحث الفرنسي جان - بيار لويزار.