افاد تقرير نشرته مجلة اسبوعية بريطانية ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يتفاوض سرا مع القوات الاميركية منذ تسعة ايام للخروج سالما من العراق.
وقالت مجلة "صاندي ميرور" الشعبية في عددها اليوم الاحد ان الرئيس العراقي السابق طلب نقله بشكل سري الى جمهورية بيلاروس السوفياتية السابقة مقابل تقديم معلومات حول اسلحة الدمار الشامل وحول حساباته المصرفية.
واوضحت ان الرئيس الاميركي جورج بوش يطلع باستمرار على المفاوضات من قبل مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس التي تنسق المفاوضات التي يقودها الجنرال الاميركي ريكاردو سانشيز قائد القوات الاميركية في العراق.
ونقلت المجلة عن مسؤول عراقي قوله ان "ممثلا عن صدام حسين بلباس غربي التقى عناصر من التحالف في تكريت في 12 ايلول/سبتمبر عند مغيب الشمس. وقادهم الى منزل حيث كان ينتظرهم مسؤول امني". واضاف المصدر ان "المفاوضات تتواصل حاليا باشراف مباشر من الجنرال سانشيز".
واكد الرجل ان صدام حسين قرر التوصل الى اتفاق "لانه محبط ومحاصر وقد تراجع كثيرا عدد الاشخاص المستعدين لاستضافته".