أصدرت منظمة الهجرة العالمية اليوم تقريرا حول تزايد اعداد القصر الذين يسقطون فريسة في أيدي تجار الدعارة و الأعمال القسرية.
وركز التقرير على القصر الذين يصلون إلى دول المجموعة الأوروبية من مولدوفيا ورومانيا وأوكرانيا ونيجيريا وسيراليون والصين وأفغانستان وسريلانكا.
وأكد التقرير أن عدد هؤلاء القصر في حالة زيادة و يقعون فريسة للاستغلال في عالم الدعارة. وأوضح التقرير أن زيادة هؤلاء القصر يرجع إلى النزاعات القائمة في المناطق التي يعيشون فيها و بصفة خاصة في البلقان. وذكر التقرير أن أكثر من 15 ألف من القصر وصلوا إلى ايطاليا في عام 1999 وأن 90 في المائة منهم من البلقان. وأضاف التقرير أن دوائر الجريمة المنظمة في أوروبا الغربية تستخدم القصر كسعاة للبريد لنقل المخدرات أو لاشراكهم في السرقات. وتستفيد هذه الدوائر من أن القصر لا يخضعون للإجراءات الجنائية إذا تم ضبطهم.
ويشير التقرير الى أن "تجار البشر" أتوا بـ 250 قاصرا من رومانيا إلى ألمانيا في عام 1998 واستخدموهم في السرقات.
وذكر التقرير أن أكثر من 63 في المائة من القصر الذين أتوا الى هولندا جاءوا من الصين وأن سياسة الصين في الحد من إنجاب أكثر من طفل واحد تدفع بالأسر إلى إرسال الطفل الثاني إلى أوروبا فكندا والولايات المتحدة—(البوابة)