في الوقت الذي صرح فيه كيم داي جونغ رئيس كوريا الجنوبية لدى عودته إلى سيئول بعد قمة تاريخية مع كيم جونغ ايل رئيس كوريا الشمالية أن توحيد الكورييتين "أمر قابل للتحقيق"، أفاد المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم في تقريره السنوي ان هناك شبهات حول قيام كوريا الشمالية بتطوير برنامج نووي سري فيما يتم تسريع تطوير نظام إطلاق الصواريخ البعيدة المدى.
وأوضح التقرير ان "كوريا الشمالية لم تف بإلتزاماتها الواردة في إتفاق الأمن الثنائي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معززة بذلك الشبهات حول برنامجها السري للتسلح النووي".
يذكر أن الرئيسين الكوريين (الشمالي والجنوبي) وقعا أمس الأربعاء إتفاقات إستراتيجية للتخفيف من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية ولم شمل العائلات المشتتة، حسبما أفادت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية.
وتشمل النقاط الأربع الرئيسية في الإتفاق المصالحة والتعاون وإتخاذ إجراءات بهدف التوحيد بين الكوريتين ولم شمل العائلات المشتتة بعد الحرب الكورية .
وكانت كوريا الشمالية رفعت حدة التوتر مع كوريا الجنوبية وأثارت دهشة العالم في 1998 حين قامت بتجربة صاروخ بالستي يعتقد انه من طراز "تايبودونغ-1" وانه حلق فوق اليابان، مع ان بيونغيانغ أكدت ان الأمر يتعلق بإطلاق قمر اصطناعي.
ونظرا لكونها نظاما منغلقا، يتعذر الحصول في كوريا الشمالية على معلومات رسمية حول برنامج التسلح العسكري. لكن المعهد اشار الى انها سرعت تطوير برامج اطلاق الصواريخ الطويلة المدى في التسعينات.—(البوابة)