تقرير بريطاني: العراق يتجسس على انموفيك

تاريخ النشر: 04 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم تقرير جديد للحكومة البريطانية العراق بالتجسس على لجان التفتيش عن الأسلحة "انموفيك" وزرع اجهزة تنصت في هواتف وغرف هؤلاء كما بإخفاء وثائق في مستشفيات وجوامع ومنازل العراقيين. 

وقال التقرير البريطاني الذي اعلن امس والمكون من ثماني عشرة صفحة ان عدد ضباط الاستخبارات العراقية يفوق عدد المفتشين، 20.000 الى 108 مفتشين، ويعملون على عرقلة عمليات التفتيش. 

ويأتي التقرير الجديد في سياق ادعاءات بريطانيا والولايات المتحدة بان العراق لم يتعاون بشكل كامل مع المفتشين الدوليين وبانه يخفي اسلحة دمار شامل وتستند هذه الادعاءات على مصادر استخبارية ومصادر اخرى غير نها غير معززة بوثائق دامغة تسند صحة هذه الادعاءات. 

وكان المفتشون الدوليون قد قاموا بعيد وصولهم في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي بعملية مسح وتفقد لمكاتبهم بحثا عن اجهزة تنصت قد يكون العراق وضعها لتنصت عليهم. 

وقال التقرير البريطاني ان العراقيين وضعوا اجهزة تنصت ومراقبة في الفنادق والمكاتب التي تستخدمها فرق التفتيش "كل اجتماعاتهم، علاقاتهم وحتى احاديثهم تحت الرقابة".  

ويضيف التقرير ان المسؤولين العراقيين أخفوا وثائق مهمة ومواد ممنوعة في منازلهم وتحت المستشفيات والجوامع. 

 

ويخلص التقرير الى القول ان المفتشين تحت رقابة الاستخبارات العراقية منذ لحظة وصولهم العراق—(البوابة)