ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الصادرة اليوم الاربعاء ان وكالة الاستخبارات الأميركية نفذت الهجوم على سيارة أعضاء القاعدة في اليمين يوم الاحد الماضي استنادا الى سلطات واسعة كان منحها الرئيس الأميركي جورج بوش للوكالة.
وقالت الصحيفة ان الوكالة لم تطلب اذنا من الرئيس بوش لتنفيذ هذه العملية تحديدا الا ان الرئيس كان على علم بمطاردة الـ"سي.أي.اية" لسيارة القاعدة التي كانت تقل علي سنيان الحارثي الذي قتل في الهجوم.
ونقلت الـ"نيويورك تايمز" عن مسؤولين احكوميين ان قرار شن الهجوم الصاروخي اصدره "مسؤولون بارزون للغاية" دون مستوى الرئيس الذي كان يتابع عن كثب تفاصيل العملية.
وقال المسؤولون الحكوميون البارزون ان مسؤولي المخابرات المركزية ارادوا تجنب تكرار فشلهم في العام الماضي في استخدام الطائرة "بريديتور" التي تعمل بدون طيار في قتل الملا محمد عمر زعيم طالبان.
وقالت الصحيفة ان محاولة قتل الملا عمر فشلت لانه كان من الممكن ان يقتل في الهجوم أعداد كبيرة في منزل مزدحم.
وأضاف المسؤولون ان الهجوم الصاروخي في اليمن يكشف ان الولايات المتحدة مستعدة لتوظيف قوات قاتلة ضد أفراد مشتبه بهم في بلدان كاليمن حيث يعتقد ان رجال القاعدة اعادوا تنظيم صفوفهم خلال الأشهر الأخيرة—(البوابة)