ذكرت مجلة المانية السبت ان السعودية أطلقت سراح الماني يشتبه في انتمائه الى تنظيم القاعدة وتريد النيابة العامة الالمانية استرداده بتهمة مشاركته في اعتداء جربة في تونس في نيسان/ابريل 2002 والذي اسفر عن مقتل 21 شخصا.
وقالت مجلة "دير شبيغل" الاسبوعية ان السلطات السعودية ابلغت السفارة الالمانية ان كريستيان انزارسكي الذي اعتقل في السعودية في الشهر الماضي قد أطلق سراحه.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الالمانية انها لا تستطيع تأكيد التقرير.
ورفض قاض الماني الجمعة اصدار طلب اعتقال للرجل الذي يشتبه الادعاء ان له صلة بكل من شبكة القاعدة وتفجير المعبد في جربة في نيسان/ابريل 2002.
وكانت السلطات الالمانية بحاجة لاستصدار امر اعتقال ضد الرجل لكي تسعى الى تسلمه من السعودية.
ونفذ الهجوم على المعبد الذي يعد الأقدم في شمال افريقيا رجل يقود شاحنة محملة بانابيب غاز الطهي. وانفجرت الشاحنة قرب المبنى لتقتل 21 شخصا من بينهم 14 سائحا المانيا اضافة الى السائق.
وقال الادعاء ان المشتبه فيه الالماني يعتقد انه لم يلعب دورا مباشرا في الهجوم على المعبد ولكنه عرف بالخطة سلفا من خلال صلاته الوثيقة بشخصيات بازرة في القاعدة ولم يحاول منع الهجوم.
وقالت متحدثة باسم مكتب المدعي الاتحادي الالماني الجمعة ان محادثة هاتفية جرى تسجيلها بين المشتبه فيه وسائق الشاحنة الذي قتل في الانفجار اشارت الى ان الالماني كان يعلم بتوقيت الهجوم.
ويتحدر كريستيان غانزارسكي الذي يطلق على نفسه ايضا اسم ابو ابراهيم، من بولندا واعتنق الاسلام. وبعد استجوابه لفترة وجيزة من قبل الشرطة الالمانية بعيد الاعتداء، اطلق سراحه "بسبب فقدان الادلة الدامغة" ضده، وغادر المانيا في تشرين الثاني/نوفمبر وهو ما اثار غضب السلطات التونسية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)