تقرير: الإنفاق العالمي على التسلح زاد بنسبة 5%

تاريخ النشر: 13 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر تقرير نشر في برلين ان مصاريف دول العالم لشراء الأسلحة ‏خلال العام الماضي مقابل عام 1998 زادت بنسبة خمسة في المائة لتبلغ قيمتها 798 ‏ ‏مليار دولار أميركي أو ما يساوي 5 ر938 مليار يورو.‏ ‏  

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن التقرير السنوي لمعهد بحوث السلام السويدي ‏ ‏(اس ي بي ار أي ) حول التسلح ونزع الأسلحة قوله إن متوسط نصيب كل شخص من سكان ‏ ‏العالم في قيمة المصروفات المذكورة للعام الماضي يبلغ 130 دولار او ما يساوي 299 ‏ ‏مارك ألماني . ‏ ‏ 

وتنبأ التقرير انه على الرغم من انتهاء الحرب الباردة منذ اكثر عقد من الزمن ‏ ‏بارتفاع قيمة المصروفات على الأسلحة في العالم خلال السنوات المقبلة وذلك "بسبب ‏ ‏برامج التسلح الشاملة التي تطمح دول كثيرة إلى تحقيقها".‏ ‏  

ولا يتوقع التقرير إمكانية انخفاض أهمية الجانب العسكري في تحقيق الامن وحل ‏الصراعات، منبها في هذا السياق إلى أن المصاريف في القطاعات العسكرية ستزيد وان ‏ ‏شركات تصنيع الأسلحة ستزداد عددا وقوة.‏ ‏  

واشار التقرير إلى أن تجارة الأسلحة في العالم انخفضت في العام الماضي مقابل ‏ ‏عام 1999 بما نسبته 26 في المائة وارجع هذا الانخفاض في الدرجة الأولى إلى ‏انخفاض صادرات الأسلحة من الولايات المتحدة .‏ ‏ 

وقال انه بالرغم من انخفاض صادرات الأسلحة الأميركية خلال العام الماضي فان ‏ ‏نصيبها في صادرات الأسلحة من مجموع صادرات العالم في هذا القطاع بلغ 47 في ‏ ‏المائة. ‏ ‏  

وحسب التقرير" بلغ نصيب روسيا في صادرات الأسلحة من مجمل الصادرات في العام ‏ ‏الماضي 10 فى المائة وفرنسا 10 في المائة كذلك وبريطانيا 5 إلى 10 في المائة ‏والمانيا 5 إلي 10 بالمائة ".‏ ‏  

وتصدر الاتحاد الأوروبي المرتبة الثانية في قائمة الدول لمصدرة للأسلحة في ‏ ‏العام الماضي وبلغ نصيبه في تجارة الأسلحة من مجموع صادرات العالم 28 في المائة.  

وانطلاقا من التقرير زادت صادرات الأسلحة الروسية في العام الماضي من ‏السفن الحربية والطائرات العسكرية إلى الصين مقابل العام الذي سبقه بنسبة 19 في ‏المائة منبها في ذات الوقت إلى أن مصاريف روسيا لانتاج الأسلحة في العام الماضي ‏ارتفعت مقابل العام الذي سبقه بنسبة 44 في المائة . ‏ ‏ 

وذكر التقرير أن مصاريف الولايات المتحدة لانتاج الأسلحة بلغ العام الماضي 37 ‏ في المائة من مجموع قيمة ميزانيتها العسكرية.‏ ‏  

وبالنسبة إلى دول القارة الافريقية قال التقرير أن مصروفاتها على المعدات ‏العسكرية زادت خلال العام الماضي مقابل العام الذي سبقه بسرعة فائقة ليبلغ نصيبها ‏من مجموع ميزانياتها العسكرية 37 في المائة مرجعا ذلك إلى زيادة أماكن الصراعات والأزمات فيها وان هذه المصروفات زادت في دول جنوب شرق اسيا في ذات الفترة بما ‏ ‏نسبته 23 في المائة.‏ ‏  

واشار التقرير الى ان عدد الحروب قد بلغ في العالم خلال العام الماضي 25 حربا‏ ‏كانت 23 حربا منها حروب أهلية، مشيرة إلى أن الحروب التي نشبت بين دول هي الحرب ‏بين ارتريا واثيوبيا وبين الهند وباكستان.‏ ‏ 

وذكر التقرير انه تسنى للعالم خلال العامين الماضيين إنهاء أربعة حروب لم يكن ‏ ‏فيها طرف منتصر أو طرف مهزوم بل تم التوصل إلى حل عبر مفاوضات .‏ ‏  

واشاد التقرير بجوانب ايجابية للنواحي العسكرية في العالم من بينها زيادة الأهمية التي تلقى على عاتق استخدام قوات عسكرية دولية في اماكن الازمات بهدف ‏ ‏المحافظة على الاستقرار والسلام، مشيرا إلى ان عددها بلغ في العام الماضي 55 حالة ‏ ‏من بينها 18 مهمة تحت إشراف الامم المتحدة—(البوابة)