افادت تقارير انباء ان ناجي صبري وزير الخارجية العراقي السباق ترك العراق بـ15 مليون دولار ويحل ضيفا على السياسي اليميني النمساوي يورغ هايدر اما عزة ابراهيم الدوري فقد افيد انه موجود في الموصل وقد اشتد عليه المرض.
ذكرت صحيفة "ذي ستاندارد" النمساوية إن وزير الخارجية السابق ناجي صبري ربما يختبئ لدى السياسي النمساوي اليميني يورغ هايدر بعد فراره من العراق ومعه 15 مليون دولار.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في بغداد قولهم إنه في يوم السابع من نيسان الماضي غادر صبري العراق باتجاه سوريا في سيارة ليموزين حكومية بعدما أخذ 15 مليون دولار من خزائن وزارة الخارجية. وأضافت الصحيفة أنه منذ ذلك الحين ليس ثمة "أثر للرجل أو السيارة أو النقود".
وكان قد نقل عن هايدر، الذي التقى الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بغداد العام الماضي، قوله إن صبري "صديق جيد" لكنه ليس موجودا في ضيافته. وتردد أن هايدر صرح عقب الإطاحة بصدام أنه يعرف طريق صبري وأنه ليست "ثمة حاجة للقلق عليه" وأنه "حريص عليه تماما".
من ناحية اخرى، نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن مراجعي مكتب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في بغداد بأنهم شاهدوا قبل ايام عزة ابراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق، في احد قرى الموصل وهو يهم بالذهاب خلسة الى سورية.
وقال هؤلاء، ان عزة ابراهيم كان في حالة صحية سيئة جدا لانه مصاب باللوكيميا مما يتطلب اجراء عملية تبديل لدمه.
وأشار المصدر الى ان الدوري قد يضطر الى تسليم نفسه الى القوات الاميركية، وفي حالة مغادرته العراق فان السلطات السورية لن تسمح له بالبقاء ان تمكنت منه. وفي هذه الحالة ايضا سيضطر الى تسليم نفسه ان لم يمت بسبب اللوكيميا.
وكانت صحيفة بريطانية قالت الاحد ان عزة ابراهيم الدوري موجود في سوريا تحت حماية الحرس الجمهوري السوري.
من جانب آخر، افادت مصادر صحافية عراقية بان محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام السابق اضطر خلال محاصرة الدبابات الاميركية لمقر الاذاعة في يوم سقوط النظام السابق للالتجاء الى السفارة الايرانية، حيث اجرت بعض الفضائيات الايرانية لقاءات قصيرة معه عقب ذلك، وربما غادر السفارة الى مدينة الحلة حيث يقيم اقاربه. وحسب مصادر اخرى فانه اكد مجددا للقوات الاميركية رغبته في تسليم نفسه لكن الاميركيين رفضوا طلبه بدعوى انه ليس مطلوبا.
على الصعيد نفسه، افادت صحيفة "التضامن" المحلية ان الفريق الركن اياد فتيح الراوي قائد الحرس الجمهوري السابق والذي الحق بقيادة الحرس قبيل الحرب قد قتل، ووعدت بنشر تفاصيل عن قتله او اعدامه لاحقا، في حين اكدت ان وزير الدفاع السابق سلطان هاشم احمد خرج من مستشفى بعقوبة قبل يومين بعد ان ادخل فيها اثر اصابته بنوبة قلبية.
اما اديب شعبان السكرتير الشخصي لعدي صدام حسين فقد شاهده مراسل "الشرق الأوسط" اول من امس في مبنى سفارة دولة الامارات، وكان معه اثنان من مرافقيه. ويتحرك اديب شعبان في بغداد تحت اسم ابو عبد الله العراقي.
من ناحية اخرى، افادت "الاتحاد" الصحيفة المركزية لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني اليوم الثلاثاء ان كريمات الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين راغبات باطلاع قوات التحالف على مكانهن.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في مكتب الاعلام المركزي لحزب الاتحاد قوله ان "كريمات الرئيس العراقي السابق اتصلن بواسطة طرف ثالث بطالباني وطلبن منه حمايتهن حيث ينوين ان يعرفن انفسهن لقوات التحالف من خلال طالباني".
واضافت الصحيفة ان "جلال طالباني ابدى استعداده لاستقبالهن والتوسط لهن لدى قوات التحالف".
واكد المصدر من جانب اخر "عدم استلام طالباني اي رسالة خطية من الرئيس العراقي المخلوع والهارب من وجه العدالة" خلافا لما تناقلته بعض وسائل الاعلام .
ولا يزال الرئيس العراقي صدام حسين متواريا عن الانظار مع ولديه عدي وقصي ولم يعرف اي شيء عن مصيرهم منذ سقوط العاصمة الاميركية بايدي الاميركيين في التاسع من الشهر الماضي. وللرئيس العراقي ثلاث بنات هن رغد ورنا وحلا.