تقارير: قصي ينجو من الاغتيال وطهران تاذن للمعارضة الموالية لها بالتعاون مع واشنطن في خطط التغيير في بغداد

تاريخ النشر: 23 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت جماعة عراقية معارضة ان قصي، النجل الاكبر للرئيس العراقي صدام حسين قد نجا مؤخرا من محاولة لاغتياله في بغداد، فيما تحدثت معلومات صحفية عن ان إيران قد اذنت للمعارضة الشيعية العراقية الموالية لها بإقامة علاقات مع واشنطن والمشاركة في خطط التغيير في بغداد. 

ونقلت صحيفة (الشرق الاوسط) اليوم الاحد عن مجموعة عراقية معارضة قولها أن قصي قد نجا من المحاولة التي استهدفت اغتياله ووقعت في التاسع من الشهر الحالي وقتل فيها اربعة من افراد حمايته. 

ونسبت الصحيفة الى ممثل (المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق) في لندن الدكتور حامد البياتي قوله في تصريح مكتوب امس "تعرض قصي الابن الثاني لصدام الى محاولة اغتيال جريئة نفذت ضده في العاصمة بغداد عصر يوم 9/6/2002 وذلك عند خروج موكبه المكون من ثماني سيارات مصفحة من مبنى القصر الجمهوري باتجاه مبنى جهاز الاستخبارات العامة في منطقة حي المثنى". 

واضاف البياتي في تصريحه ان احدى السيارات "دمرت تدميرا كاملا بعد تعرض الموكب الى قذائف (ار بي جي)"، غير انه اتضح ان "قصي لم يكن داخل السيارة حيث قام باستبدال مكانه اثناء الطريق لينجو من المحاولة الجديدة". 

وقال ان "سائق السيارة وثلاثة من ضباط جهاز الامن الخاص قتلوا في هذه العملية". 

ويشغل قصي حاليا رئاسة جهاز الامن الخاص ومسؤولية المكتب العسكري للحزب الحاكم والاشراف على تشكيلات الحرس الجمهوري والحرس الخاص. 

من جهة ثانية، اعلنت صحيفة عراقية حكومية امس ان بغداد تأخذ التهديدات الاميركية باطاحة حكومة الرئيس صدام حسين على محمل الجد. 

وقالت صحيفة (العراق) في مقال افتتاحي نشرته في صفحتها الاولى "اننا لا نستخف بهذه التهديدات لكننا نتحسب لها". 

وفي الايام القليلة الماضية هون مسؤولون عراقيون ووسائل الاعلام العراقية من شأن تقرير نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الاميركية ذكر ان الرئيس الاميركي جورج بوش وقع أمرا في وقت سابق من العام الحالي يسمح لوكالة المخابرات المركزية (سي.آي.ايه) بالقيام بعمليات سرية لاطاحة الرئيس العراقي. 

وذكرت الصحيفة الاميركية نقلا عن مصادر مطلعة ان الخطة السرية تتضمن تفويضا باستخدام القوة للقبض على الرئيس العراقي. 

وقد سخر الرئيس العراقي من هذه المعلومات ونقلت عنه وكالة الانباء العراقية قوله انه على استعداد لتقديم المساعدة للاستخبارات الاميركية لتحقيق هدفها من اطاحته. 

وقالت صحيفة (العراق) في مقالها "صارت لنا خبرة باساليب الاميركيين الشريرة وازدادت قدرتنا على مواجهتها". واضافت "نعرف ايضا ان الآتي الينا من شر اميركي ليس اقل شأنا مما تعرضنا له". 

في غضون ذلك، كشف مصدر ايراني "قريب من ملف العراق في المجلس الاعلى للامن القومي"، ان المجلس قرر اخيرا "اطلاق ايدي الفصائل العراقية الشيعية المعارضة لنظام الحكم في بغداد، لاجراء الحوار مع الولايات المتحدة" والمشاركة في خطط التغيير في بغداد، بحسب تقرير اوردته (الشرق الاوسط) اليوم الاحد. 

وقالت الصحيفة نقلا عن مصدرها ان هذه الخطوة جاءت بهدف الحيلولة دون ان "تشكل القطيعة القائمة بين طهران وواشنطن عقبة حيال تعاون فصائل المعارضة العراقية المتعاونة مع ايران وفي مقدمتها (المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق) مع الولايات المتحدة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)