تقارير صحفية: ريتشارد ريد التقى عناصر من حماس في غزة..والـ ''شاباك'' راقب تنقلاته في اسرائيل

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير صحيفة في لندن ان البريطاني ريتشارد ريد المتهم بمحاولة تفجير نفسه في طائرة اميركان ايرلاينز، التقى عناصر من حركة حماس خلال زيارته لغزة في يونيو/حزيران الماضي، وان جهاز المخابرات الاسرائيلية (شاباك) راقب تنقلاته خلال فترة اقامته في اسرائيل. 

ونسبت صحيفة (دايلي ميل) امس السبت الى مسؤولين في اجهزة امنية بريطانية قولهم ان ريد كان سافر إلى غزة، بعد انهائه زيارة لاسرائيل، حيث "التقى هناك عناصر تنتمي لحركة حماسن من بينها نبيل أبو عقل، الذي تدرب في معسكرات القاعدة في أفغانستان". 

غير ان مصادر إسرائيلية ابلغت الى صحيفة يديعوت احرونوت نفيها لما ورد في الدايلي ميل، ووصفته بانه "غير صحيح". 

واوضحت ذات المصادر ان "أبو عقل محتجز في السجون الإسرائيلية منذ يونيو/ حزيران 2000 بتهمة تورطه تخطيط عمليات ضد إسرائيل"، وهو ما يعني عدم قدرة ريد على لقائه باية حال.  

وكانت يديعوت أحرونوت ادعت الخميس الماضي ان ريد زار إسرائيل في شهر يونيو/ حزيران. حيث مكث فيها "مدة اسبوع، سافر في نهايته الى مصر عبر مطار غزة". 

غير ان سلطة الطيران المدني الفلسطينية نفت في بيان رسمي صحة هذه المعلومات، واكدت ان المطار كان مغلقا خلال هذه الفترة، بفعل اجراءات الجيش الاسرائيلي، وهو النفي الذي قامت يديعوت احرونوت معه بنشر خبر لاحق قالت فيه ان ريد سافر الى مصر برا عن طريق معبر رفح.  

وقالت الصحيفة ان ريد "قدم الى إسرائيل من أوروبا، وعرف على نفسه بانه مواطن سريلانكي".مشيرة الى ان "رجال الامن في مطار بن غوريون الدولي اشتبهوا به، واخضعوه للاستجواب قبل ان يتم اخلاء سبيله". 

الى ذلك، نشرت صحيفة "الصاندي تايمز" تقريرا اليوم الاحد قالت فيه "ان الشاباك (جهاز المخابرات الإسرائيلي)، راقب تنقلات ريد أثناء مكوثه في إسرائيل، لكن نتائج المراقبة لم ترسل لأجهزة الاستخبارات في العالم"، وهو الامر الذي نفته "اطراف اسرائيلية"، بحسب يديعوت احرونوت التي لم تحدد هذه الاطراف.  

وكشف أمس عن معلومات جديدة تتعلق بزيارة ريد إلى إسرائيل، تفيد بأنه كان أثار شكوك رجال الأمن في مطار امستردام عندما طلب التوجه إلى إسرائيل على متن احدى طائرات "العال"، غير انه لم يلبث ان تم اخلاء سبيله بعد إجراء تفتيشه وفحص امتعة.  

وتكررت نفس التفاصيل في مطار باريس حيث قام رجال الامن بالتحقيق مع ريد، قبل ان يخلو سبيله ليعود في اليوم التالي, 22 كانون ثاني/ديسمبر، وهو ينتعل حذاءاً مفخخا، اراد ان يفجر به طائرة اميركان ايرلاينز.  

وكشف النقاب أمس عن أن ريد أراد تفجير طائرة "أميريكان ايرلاينز" بمناسبة الذكرى ال-13 لتفجير طائرة "بان أميريكان" في سماء لوكيربي، والتي راح ضحيتها آنذاك 270 شخصا.  

وقال ريد للمحققين الاميركيين والبريطانيين، إنه تصرف بشكل فردي، وإنه حصل على المواد المتفجرة مقابل 1500 دولار، من شخص من أمستردام اتصل معه بواسطة الانترنت.  

ونشرت صحيفة "لا فيغارو" الفرنسية، أمس أن ريد انتزع بضع ورقات من جواز سفره القديم قبل أن يجدده كي لا يثير الشكوك حوله، وأبقى الأوراق التي يظهر عليها تواقيع زيارته إلى إسرائيل وأوروبا وباكستان. 

هذا، وكان قاض فدرالي في بوسطن قرر الجمعة تمديد اعتقال ريد، الذي اكتفى المحققون حالياً ولاسباب لها علاقة بمنع نشر "تفاصيل سرية" بتوجيه تهمة وحيدة له وهي مهاجمة المضيفة التي حاولت منعه من اشعال المادة المتفجرة في حذائه. –(البوابة)