قالت تقارير عبرية ان رئيس الحكومة االاسرائيلي ارئيل شارون سيلتقي بمنافسه على رئاسة الحكومة، رئيس حزب العمل عمرام متسناع، وهو اول لقاء يتم بينهما منذ عدة سنوات، في ظل علاقة شخصية لها جذور توتر تاريخية.
وحسب التقارير فان شارون سيدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة قومية بعد انتهاء الانتخابات، ولن يتطرق الى الاوضاع السياسية او قضايا مرتبطة بالانتخابات البرلمانية
وكان شارون قد اكد قدرته على هزيمة متسناع في الانتخابات المقبلة ويتهم الاخير شارون انه خدع حكومة اسرائيل والشعب الاسرائيلي في حرب لبنان". وانه ذاته الذي لم يتغير حتى وان ظهر كجد لطيف".
وكان متسناع اعلن يوم الجمعة بانه لا يرفض الانضمام الى حكومة وحدة مع الليكود على اساس "الانفصال عن الفلسطينيين عبر المفاوضات او الفصل من جانب واحد".!
والمعروف عن العلاقة الشخصية بين متسناع وشارون متدهورة منذ ايام حرب لبنان، حيث طالب متسناع في مطلع الثمانينيات باستقالة شارون من منصبه كوزير للأمن، بعد توريطه الحكومة والجيش في المستنقع اللبناني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)