كشفت تقارير اخبارية عن ان رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان زار الولايات المتحدة سرا، الاسبوع الماضي، واجرى مباحثات مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) جورج تينيت، تناولت تنسيق جهود البلدين حيال "خطة اصلاح الاجهزة الامنية الفلسطينية"، وذلك عشية لقاء مرتقب في واشنطن بين الرئيسين المصري حسني مبارك والاميركي جورج بوش.
وقالت وكالة انباء اسوشييتد برس نقلا عن مصادر ديبلوماسية لم تحددها ان سليمان قام بزيارة الى الولايات المتحدة الاسبوع الماضي اجرى خلالها مباحثات مع تينيت، تناولت سبل اعادة بناء الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية.
واضافت المصادر ذاتها ان نتائج المباحثات بين جهازي استخبارات البلدين سيتم وضعها على شكل اقتراحات سترفع الى الرئيسين الأميركي، جورج بوش، والمصري حسني مبارك، خلال لقائهما في البيت الابيض الشهر المقبل.
هذا، ومن المتوقع وصول تينيت إلى المنطقة قبيل نهاية الأسبوع المقبل، ويتوقع ان يرافقه مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ويليام بيرنز.
ومن المفترض بحسب مصادر متطابقة ان يجري المسؤولان الاميركيان لقاءات مع شخصيات أمنية وسياسية في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، "من أجل دفع عملية الإصلاحات في السلطة الفلسطينية إلى الامام".
وكانت الولايات المتحدة اعلنت مرارا ان تينيت سيتوجه قريبا الي الشرق الاوسط للمساعدة علي توحيد اجهزة الامن الفلسطينية ولكن دون ان تحدد اي تاريخ لذلك.
واوضحت الاذاعة ان زيارة بيرنز ستتمحور علي الاصلاحات داخل السلطة الفلسطينية ولكنها لم توضح تاريخ وصول المسؤولين الاميركيين، او طبيعة الاتصالات التي سيجريانها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)