قللت وزارة الدفاع البريطانية من شان تقارير صحفية اكدت ان قوات بريطانية واميركية مشتركة قد بدات بالفعل توغلها في الاراضي الافغانية ، وشرعت في البحث بسرية مطلقة عن الثري السعودي الاصل اسامة بن لادن.
وقال مصدر في الوزارة ان شكل المساعدة التي ستقدمها بريطانيا للولايات المتحدة في مسعاها لضرب افغانستان ما يزال في مرحلة البحث والدراسة ، هذا في الوقت الذي ناى المصدر بنفسه عن نفي او تاكيد ما اوردته التقارير الصحفية التي استندت في غالبيتها الى تصريحات مسؤولين في وزارة الدفاع.
وفي السياق فقد اشار المصدر الى ان بريطانيا قد ارسلت قوات الى المنطقة ، مع تاكيده انه سيتم ارسال المزيد من هذه القوات في القريب.
وكانت صحف بريطانية اوردت امس تقارير نسبتها الى مصادر في وزارة دفاع بلادها اكدت على هذا التوغل.
من جهة ثانية فقد نسبت يومية "الراية" القطرية الى مصادر مطلعة في العاصمة الاميركية واشنطن تاكيدها ان الضربة العسكرية الاميركية التي ستوجه الي افغانستان لرفضها تسليم المتهم الرئيسي في تفجيرات الثلاثاء الدامي 11 سبتمبر قد تقررت مبدئيا يوم غد الاثنين وذلك بهدف تغيير نظام طالبان الحاكم ووضع افغانستان تحت الوصاية الدولية من قبل الامم المتحدة.
واضافت الصحيفة ان الادارة الاميركية وفي اطار الاعداد الوشيك لتوجيه ضربات موجعة لما أسمته وكر الارهاب اجرت اتصالات مع الدول الحليفة في اطار التحالف المناويء للارهاب لوضع الخطة السرية التي جري اعتمادها موضع التنفيذ.
الى ذلك فقد استبعدت مصادر الصحيفة ضمن اشارتها الىالسيناريوهات المعتمدة الاكتفاء بالقصف الجوي وتوقعت ان يتم القيام بعمليات برية او اسقاط بالمظلات مضيفة ان الهجوم سيكون من مكان قريب جدا من افغانستان.
هذا وكانت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" اكدت ان الجيش الاميركي استدعي وحدة اضافية من 5172 احتياطيا من الحرس الوطني وسلاح الجو في اطار تعبئة 35 ألف احتياطي.
وعلي صعيد الحشد العسكري وافقت تركيا علي طلب اميركي سابق باستخدام المجال الجوي التركي والقواعد الجوية التركية لأي طائرات نقل اميركية وعرضت الفلبين استخدام مطاراتها للنقل اللوجستي، وغادرت في هذا السياق سفينة الانزال الاميركية اسيكس قاعدة ساسيبو البحرية باليابان متوجهة نحو الحشد العسكري الاميركي، وفي هذا الاطار رفضت وزارة الدفاع الاميركية تأكيد معلومات مفادها ان طائرات عسكرية اميركية وصلت الي مطار عسكري في اوزبكستان.—(البوابة)