تقارير المانية: واشنطن تحضر للبدء بالغارات على بغداد.. وتحييد المؤتمر العراقي من المعركة

تاريخ النشر: 29 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حقق الخبراء الروس والأمريكيين خلال دورتهم الثالثة من المشاورات حول العراق تقدما ملحوظا، وعلى صعيد متصل عبرت المانيا عن قلقها بعد تقارير دبلوماسية وصلته تؤكد ان وتشنطن تعد العدة لشن الغارات على بغداد. 

ونسبت ايتار تاس الى مصادر روسية وصفتها بالمطلعة قولها ان الجانبين أحرزا تقدما في بلورة التوجيهات الأساسية الخاصة ببلورة قوائم البضائع ضمن برامج النفط مقابل الغذاء.  

وقالت ان الجانبين ناقشا خلال هذه الدورة الثالثة من المشاورات كذلك المسائل المتعلقة بالعقود المجمدة في لجنة العقوبات الدولية. 

ومنذ كانون الاول/ ديسمبر الماضي تجري مشاورات ثنائية عن رفع القيود عن عدد من العقود الخاصة بتصدير البضائع للعراق بقيمة 750 مليون دولار.  

وشارك في هذه المشاورات رئيس ادارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية يوري فيدوتوف ونائب وزير الخارجية الأمريكي جون وولف 

الى ذلك اعربت برلين عن قلقها من توجيه الضربة المحتملة الى بغداد قبل اجراء الانتخابات في الخريف المقبل، اعتبرت مصادر اميركية ان صقور ادارة الرئيس جورج بوش المناوئون بقوة لنظام الرئيس العراقي صدام حسين، خسروا معركتهم في استخدام المؤتمر الوطني العراقي المعارض الذي يتخذ من لندن مقرا له، طليعة للعمل العسكري المرتقب لاطاحة صدام حسين مما يرجح الاحتمال بأن الهجوم المتوقع على العراق ستشنه قوات اميركية.  

وقالت مصادر اعلامية المانية ان شرودر وفيشر متضايقان حيال مضمون برقيات ترد الى برلين من سفارتي المانيا في واشنطن ولندن تفيد بأن الولايات المتحدة تريد بدء غاراتها على العراق،  

وينظر المحللون الى الخطوات الاخيرة التي اتخذتها الادارة الاميركية لتجاوز المؤتمر الوطني والاتصال مع جماعات اخرى وشخصيات من خارج المؤتمر وتخصيص 5 ملايين دولار لعقد اجتماع لجماعات المعارضة في دولة اوروبية، على غرار المؤتمر حول افغانستان العام الماضي، باعتبارها مؤشرات على تعزيز موقف الخبراء العسكريين القائم على عدم ترك مهمة الهجوم على صدام حسين لقوات محلية موالية للولايات المتحدة وانما اعتمادا على القوات الاميركية في الاساس—(البوابة)—(مصادر متعددة)