قالت صحيفة بريطانية بارزة ان قياديين في تنظيم القاعدة حاولوا بيع الاحجار الكريمة والالماس لجمع اموال للتنظيم الذي يتراسه اسامة بن لادن.
وقالت صحيفة " صنداي تايمز" اليوم ان وثيقة قضائية ستصدر الشهر المقبل ستكشف النقاب عن قيام وحيد الحاج الذي اعترف انه كان سكرتير بن لادن الخاص بزيارة محال للمجوهرات ببوند ستريت وهاتن غاردن في محاولة لجمع اموال لمساعدة حملة تنظيم القاعدة مستهدفا بشكل خاص المحال الخاصة بصياغة الفضة لمكلة بريطانيا وولي العهد.
واضافت الصحيفة ان المحال المختصة ببيع المجوهرات للعائلة المالكة البريطانية كانت من ضمن عشرات المحال استهدفها تنظيم القاعدة في محاولته لجمع مبالغ نقدية من خلال بيعه احجار كريمة من المناجم التي يسيطر عليها التنظيم بافريقيا.
يذكر ان الحاج يمضي حاليا في الولايات المتحدة عقوبة سجن مدى الحياة بعد اتهامه بضلوعه في حادثي تفجير السفارتين الاميركتيين بكينيا وتنزانيا عام 1998 راح ضحيتهما 224 وجرح اكثر من 5 الالاف شخص.
وكشفت مذكرات لوحيد الحاج حصلت عليها السلطات الاميركية لدى تفتشيها منزله في تكساس بعض التفاصيل لعمليات بيع المجوهرات ببريطانيا.
ويعتقد مسؤولون في الاستخبارات العربية ان عملاء تنظيم القاعدة جمعوا 20 مليون دولار من خلال بيعهم الالماس وغيرها من الاحجار الكريمة خلال ثلاثة اعوام قبل احداث 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وانتقل الحاج لبناني الاصل الى الولايات المتحدة للحصول على الهجرة وسافر بعدها الى باكستان حيث انخرط في برامج تدريبية للمتشددين وانتقل بعدها الى السودان حيث يعتقد انه التحق هناك بتنظيم القاعدة خلال التسعينات.
من ناحية اخرى، اعتذرت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية الى الملياردير المصري محمد الفايد لنشرها مقال زعمت فيه أنه مرتبط بطريقة ما بنشاطات الارهاب.
وكانت الصحيفة قد نشرت في الخامس من شهر ايار/مايو الماضي مقال زعمت فيه بأن الفايد ومتجر "هارودز" الشهير الذي يملكه في قلب لندن "له ارتباط بمؤامرة لتجهيز الارهابيين باليورانيوم المخصب".
وكررت الصحيفة البريطانية في ذلك المقال ادعاءات سبق أن أوردتها صحيفة فرنسية وقضت محكمة فرنسية مؤخرا بأن تنشر اعتذارا عما كتب وأن تدفع فرامة مقابل الاضرار التي تسببت بها.
وكانت المقالة مصحوبة بصورة لمتجر "هارودز" الشهير الى جانب صورة كبيرة أخرى مركبة تظهر الفايد ضد طبول اليورانيوم المخصب المخزنة في كازاخستان.
وأقرت "صنداي تلغراف" في اعتذارها "ان مثل هذه الادعاءات غير صحيحة البتة ونحن نقبل الان بأنه كان من الخطأ نشرها".
وتابعت الصحيفة قائلة "ان الفايد وهارودز ما كان عندهما دراية بالامور أو الاشخاص التي وردت في المقالة كما أن ليس لهما أي نشاط ارهابي .. ونحن بصدق نعتذر عن نشر مثل هذه الافتراءات التي قبلناها وتسببت بضيق شديد للفايد وهارودز".
كما نشرت اليوم أيضا تعليقا من قبل الفايد على الاتهامات التي وردت في المقال السابق الذي نشرته الصحيفة وتسبب باتهامها باختلاق قصص وهمية بحق "هارودز" ومالكه.
وقال الفايد في رسالته "منذ شرائي هارودز قبل 17 عاما والاضواء مسلطة علي وقد نموت معتادا على الصحف التي تختلق قصصا غير صحيحة" مشيرا الى أن البعض "ذهب الى حد أبعد بكثير من الحد المعقول".
واستدرك قائلا "لكن الاكثر شناعة هو ما نشرته "صنداي تلغراف" في الخامس من ايار/مايو (2002) عندما زعمت هذه الصحيفة بسخافة بأنني لربما يكون لدي بعض الاتصال بخطط لتجهيز ارهابيين باليورانيوم المخصب".
وأضاف الفايد "بل أن التقرير ربط أسمي أيضا بشكل خطير مع الرجل المطلوب الاول في العالم وهو زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
