كشفت تقارير جزائرية متطابقة ان الجيش الوطني يعد العدة لهجوم واسع على معاقل متشددين بهدف تحرير رهائن غربيين محتجزين منذ ثلاثة اشهر وقالت ان وزير الدفاع توجه الى المنطقة الصحراوية للاشراف بنفسه على العملية.
وقالت القوات المسلحة انه يجرى بذل كل الجهود من اجل اطلاق سراح السياح الذين يعتقد
انهم محتجزون لدى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يقودها حسان حطاب وهي جماعة متشددة
ومدرجة على لوائح الحركات الارهابية الاميركية.
وقالت العديد من الصحف الجزائرية اليومية ان رئيس اركان القوات المسلحة اللواء محمد العماري زار يوم الاحد قواته في اقليم ايليزي على بعد 1200 كليومتر جنوبي العاصمة الجزائرية قرب المكان الذي يعتقد ان الرهائن محتجزون فيه.
وقالت صحيفة الوطن ان عمليات الانقاذ من قبل القوات الخاصة لم يبق عليها سوى ساعات بينما
قالت صحيفة الخبر اكبر الصحف الصادرة باللغة العربية انه صدر ضوء اخضر مشروط بالقيام بهجوم.
وتمكنت القوات الجزائرية الخاصة من اطلاق سراح 17 سائحا دون ان يصابوا باذى في الاسبوع الماضي كانوا محتجزين لدى خلية اخرى من الجماعة السفلية للدعوة والقتال. وتخوض الجماعة قتالا ضد السلطات الجزائرية منذ خمس سنوات لاقامة دولة اسلامية متشددة.
وقالت الوطن ان العماري الذي كان يرتدي ملابس الميدان التقى بالسلطات الاقليمية العسكرية والمدنية. ويقال ان قوات التدخل الخاصة التي جرى تشكيلها في التسعينيات لقتال الجماعات المسلحة قد وصلت الى المنطقة.
وبدأت عملية الاختطاف عندما اختفى 32 سائحا من مجموعات مختلفة في فبراير شباط
ومارس اذار في الصحراء الجزائرية الشاسعة.
وجرى تحرير المجموعة الاولي من السياح عندما خاض اكثر من مئة من افراد القوات الخاصة معركة ضد حوالي اثني عشر من افراد الجماعة المسلحة. وقتل في الاشتباك الذي استمر حوالي الساعة جندي واحد وحوالي سبعة من المتمردين وفقا لما ذكرته الصحف—(البوابة)—(مصادر متعددة)
