اعلنت "كتائب العودة-طلائع الجيش الشعبي" مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع بعد ظهر اليوم الثلاثاء في القدس الغربية، في هذه الاثناء ابدى بيريس استعداده للقاء عرفات بينما اكد شارون ان الهدف من احتلال بيت الشرق هو لابقاء السيطرة على المدينة
وقال بيان حمل توقيع المجموعة المقربة من حركة فتح ان "مجموعة الشهيد سمير ابو زيد قامت بتفجير عبوة بسيارة بالقدس الغربية.. وادى انفجارها الى تدمير العديد من الممتلكات والسيارات التابعة لجهاز السلطة الصهيوني".
وكان ابو زيد وهو ناشط من حركة فتح استشهد وولديه في عملية اغتيال بمنزل العائلة في مدينة رفح في قطاع غزة ليل الاحد الاثنين، وقالت المجموعة ان هجوم القدس جاء "ردا على سياسة (ارييل) شارون ومجلس وزرائه الدموي ورسالة الى الادارة الاميركية التي قامت بتقديم الدعم والمساندة وتبرير سياسة القتل والاغتيالات والارهاب".
وافاد بيان رسمي اسرائيلي ان العبوة كانت موضوعة داخل او تحت سيارة متوقفة في شارع هوركانوس قرب مركز الشرطة في القدس الغربية.
وفي وقت لاحق افادت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان خبراء المتفجرات لدى الشرطة الاسرائيلية بدأوا اليوم الثلاثاء تفكيك عبوة ثانية وضعت داخل السيارة التي دمرت بعد الظهر في الانفجار الاول الذي وقع في القدس.
وذكر الجهاز الاعلامي في الحكومة ان الانفجار ناجم عن هجوم بالمتفجرات قد يكون سيارة مفخخة.
وافاد بيان رسمي ان العبوة كانت موضوعة داخل او تحت سيارة متوقفة في شارع هوركانوس قرب مركز الشرطة في القدس الغربية.
قي هذه الاثناء نفذت طائرات حربية إسرائيلية مقاتلة من طراز "اف 16" صباح اليوم إغارات وهمية على مدينة جنين، ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن العديد من المواطنين أن الطائرات أطلقت عدة بالونات حرارية في سماء المدينة، الأمر الذي أثار الفزع الشديد لدى السكان.
وعلى صعيد تواصل العنف الاسرائيلي فقد افاد شهود عيان ان قوة من الجيش الاسرائيلي داهمت قرية شويكة شرق طولكرم (شمال الضفة الغربية) فجر اليوم الثلاثاء واعتقلت خمسة اشخاص من منازلهم بينهم مؤذن القرية.
وقال مواطنون من البلدة ان الجيش الاسرائيلي اعتقل مؤذن القرية رمزي اسعد (24 عاما) المعروف بانتمائه لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) غير انهم اكدوا على عدم معرفتهم ب"الهوية السياسية لباقي المعتقلين".
واشارت المصادر نفسها الى ان الجنود الاسرائيليين قد اقتحموا عشرات المنازل وفتشوها تفتيشا دقيقا بعد اخراج اهلها منها واحتجازهم بالعراء".
وفي القدس بدأت اسرائيل اليوم الثلاثاء سلسلة اجراءات ترمي الى "تعزيز سيادة اسرائيل على القدس" حسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.
وافاد البيان ان الحكومة عقدت اجتماعا خاصا قررت خلاله تخصيص مبلغ 200 مليون شيكل (حوالى 50 مليون دولار اميركي) خلال العام الجاري لتنمية البنى التحتية في القدس الشرقية بما فيها الطرقات والنقل والسكن.
كما ذكر رئيس الوزراء ارييل شارون اثناء الاجتماع قضية اغلاق اسرائيل بيت الشرق، المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية في 10 آب/اغسطس معتبرا الامر اجراء يرمي الى "تعزيز السيادة" الاسرائيلية على المدينة المقدسة.
وقال شارون "لقد تحركنا باتجاه بسط سيادة اسرائيل التامة على القدس عبر انهاء نشاطات السلطة الفلسطينية في المدينة. وهذا الاجراء الذي سنبقيه بالطبع، يجب ان يعزز بتدابير اخرى شرق المدينة وغربها بغية تنمية القدس بعد اعادة توحيدها".وعلى الصعيد السياسي صرح وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الثلاثاء في بودابست انه مستعد للقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "قريبا جدا".
وكان عرفات اعلن قبل في ختام اجتماعه مع وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر في رام الله، بالضفة الغربية، عن استعداده للقاء بيريز في المانيا من اجل محاولة وقف تصاعد العنف والتوصل الى وقف اطلاق نار فعلي بين الاسرائيليين والفلسطينيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)
