تفجيرات وهجمات مقاومة جديدة واتهامات لصدام والقاعدة بتنفيذها

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي أي" التحقيق في تفجيرات بغداد والتي اعلنت ايران انها نتاج اتفاق بين شبكة القاعدة وانصار الرئيس المخلوع صدام حسين. ياتي ذلك فيما تعرضت القوات الاميركية لسلسة هجمات جديدة في انحاء متفرقة من العراق اسفرت عن مقتل ثلاثة جنود.  

اعلن كريس ويكر احد أعضاء وفد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الثلاثاء ان "اف بي اي" تحقق في العمليات الانتحارية الخمس التي نفذت في بغداد الاثنين. 

وقال ويكر "نجري تحقيقات في مواقع الاعتداءات بالتعاون مع فريق من التحالف وعملاء من اف بي اي" 

ورفض اعطاء تفاصيل حول التحقيقات حتى الان. 

وقتل 43 شخصا وجرح اكثر من 200 الاثنين في بغداد في خمس عمليات انتحارية نفذت بواسطة سيارات مفخخة استهدفت احداها مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر والاخرى مراكز للشرطة في اول يوم من شهر رمضان. 

ويجري مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي تحقيقا في كل مواقع الاعتداءات بالسيارات المفخخة التي شهدتها بغداد منذ الهجوم الذي استهدف سفارة الاردن في التاسع من ايلول/سبتمبر والمقر العام للامم المتحدة بعد عشرة ايام على ذلك. 

وانحى الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء بالمسؤولية عن هذه التفجيرات على عناصر من حزب البعث العراقي المنحل و"ارهابيين" اجانب. وحث جارتي العراق ايران وسوريا على إحكام السيطرة على الحدود لمنع التسلل. 

واعلن دبلوماسي ايراني بارز إن شبكة القاعدة التابعة لأسامة بن لادن ومؤيدي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يعملون سويا في تدبير موجة الهجمات القاتلة في عراق ما بعد الحرب. 

ولكن سيد محمد صادق خرازي سفير طهران في باريس قال إن واشنطن لايجب ان تلوم احدا إلا نفسها على هذه الهجمات. 

وقال خرازي في مؤتمر صحفي "الاميركيون سواء في افغانستان او العراق هم الذين ادوا الى تطوير تحركات الارهابيين واعمال الارهابيين في المنطقة" 

وقال من خلال مترجم "للاسف انه امر طبيعي الى حد ما ان نلاحظ نتيجة لهذا الموقف ان هناك الان صلات يجرى تشكيلها بين القاعدة والجناح العسكري لحزب البعث". 

وقالت ايران في وقت سابق من الاسبوع الجاري إنها أعطت اسماء اعضاء القاعدة المشتبه فيهم الذين جرى تسليمهم الى بلادهم الى مجلس الامن ولكنها رفضت ان تعطي اي تفصيلات عن الاعضاء المتبقين فيها. 

وقال خرازي دون ان يتطرق لتفاصيل "ربما كان سيمكننا في وضع مختلف الإقتناع بالكشف عن اسماء كل اولئك الاشخاص." 

مقتل ثلاثة جنود اميركيين في سلسلة هجمات جديدة 

وفي سياق التطورات الميدانية، فقد تعرضت القوات الاميركية لسلسلة هجمات في بغداد وكركوك والفلوجة اسفرت عن مقتل ثلاثة جنود. 

واعلن الجيش الاميركي إن جنديا أميركيا قتل وأصيب ستة اخرون في هجوم بقذيفة صاروخية وقع في بغداد الاثنين. 

وقال متحدث عسكري ان الجنود الذين ينتمون الى الفرقة الاولى المدرعة للجيش الاميركي كانوا يدمرون قنابل بدائية الصنع في العاصمة العراقية عندما تعرضوا للهجوم. 

من جهة اخرى، أفاد الملازم في الشرطة العراقية عمار حسن العبادي ان خمسة صواريخ كاتيوشا اصابت الثلاثاء موقعا للقوات الاميركية في مدينة كركوك (شمال). 

واوضح العبادي ان "موقعا للقوات الاميركية وراء المعهد الفني عند مدخل كركوك استهدف بخمسة صواريخ كاتيوشا". 

واضاف ان "الهجوم وقع عند الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي واطلقت الصواريخ على الارجح من الطريق المؤدي الى تكريت" (120 كيلومترا شمال بغداد). وتعذر عليه القول ما اذا كان الهجوم اسفر عن اصابات. 

وحلقت مروحيات فوق منطقة الهجوم واطلقت القوات الاميركية قنابل مضيئة في محاولة لتحديد مكان تواجد المهاجمين 

وفي بغداد، اعلن احد حراس جامعة بغداد خضير عباس محسن ان ثلاثة صواريخ أطلقت مساء الثلاثاء في محيط الجامعة دون ان تنفجر. 

واوضح الحارس "مرت ثلاثة صواريخ فوق رؤوسنا لكنها لم تنفجر" مشيرا الى ان هذه الصواريخ اطلقت على الارجح من حي الدورة على الضفة المقابلة لنهر دجلة. 

ووصلت ثلاث آليات تابعة للشرطة العسكرية الاميركية الى المكان وقام العسكريون باستجواب الحراس. 

وقال عنصر من الشرطة العسكرية للحراس "علينا العثور على هذه الصواريخ لانها قد تنفجر باطفال في حال عبثوا بها". 

وفي وقت سابق الثلاثاء، اعلن متحدث عسكري اميركي ان جنديا اميركيا قتل الاثنين في هجوم بقذيفة مضادة للدروع (ار بي جي) في بغداد.  

وفي حادث أخر قتل جندي اميركي متأثرا بجروح اصيب بها في اطلاق نار "غير معاد" وفق ما افاد متحدث عسكري اخر.  

وقال المتحدث ان الجندي وهو من الفرقة 82 المجوقلة قتل في قاعدته قرب مدينة الفلوجة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)