في جديد الملف العراقي. نجا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من محاولة اغتيال نفذت بواسطة قنبلة انفجرت في مكتبه فيما قالت الشرطة العراقية انها احبطت هجوما بالقنابل على احد مراكزها. وتعرضت دورية بولندية لهجوم بقذائف الهاون في كربلاء. كما انفجر قطار على طريق الفلوجة.
أكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية العراقية أن وزير الخارجية هوشيار زيباري نجا من محاولة اغتيال في انفجار استهدف مكتبه قبل اسبوعين.
وقال رئيس الدائرة القانونية في الوزارة محمد حمود إن زيباري "نجا قبل اكثر اسبوعين من محاولة اغتيال اثر انفجار قنبلة استهدفت مكتبه لكنه لحسن الحظ لم يكن موجودا في مكتبه ولا في العراق بل كان يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك".
واضاف ان "القنبلة الموقوتة زرعت في الحديقة بجانب مكتبه وعندما انفجرت دمرت المكتب"، موضحة ان القنبلة "كانت لحسن الحظ مزروعة في التراب ولو لم تكن كذلك لقتلت الكثير من الناس الابرياء".
واشار حمود الى ان وجود "القنبلة مزروعة في الأرض (...) يعني ان الفاعل اما موظف من وزارة الخارجية او عمال الترميمات الذين يقومون بإعادة اعمار الوزارة لان المنطقة محروسة بشكل جيد ولا يستطيع احد الدخول إليها".
وكان المبنى الرئيسي لوزارة الخارجية العراقية تعرض للنهب والسلب والحرق بعد سقوط النظام العراقي في التاسع من نيسان/ابريل الماضي، مما دفع الوزارة الى استخدام معهد الخدمة الخارجية المجاور مقرا موقتا لها حتى انتهاء عمليات الترميم المتوقع في بداية ايار/مايو من العام المقبل.
واكد المسؤول العراقي ان "سلطات التحالف اجرت تحقيقات مع المسؤولين في الوزارة (...) لا اعرف نتائجها"، مشيرا الى "زيادة الإجراءات الامنية بعد الحادث". من جهة اخرى، اوضح المسؤول العراقي الى ان "هوشيار زيباري لم يباشر حتى الآن عمله في الوزارة بسبب سفره المستمر في الخارج للمشاركة في المؤتمرات والاجتماعات".
واوضح ان "غالبية الموظفين العاملين في الوزارة الخارجية هم موظفون سابقون لم يتم تغيير ايا منهم (...) بانتظار إعادة تنظيم الوزارة بعد عودة الوزير الجديد".
من ناحية اخرى، ذكرت الشرطة العراقية انها أحبطت هجوما بالقنابل على مركز للشرطة يقع قرب المقر العام للتحالف الاميركي البريطاني في بغداد.
وقال الملازم نجم عبد ان عناصر الشرطة اوقفوا رجلا كان يحاول القاء قنبلة على مركز الشرطة في الصالحية في وسط بغداد حيث يتمركز أيضا جنود اميركيون.
واغلقت القوات الاميركية الطريق المؤدي الى المبنى المحاط باسلاك شائكة بواسطة آليات عسكرية واعلن عبد الواحد ان المهاجم "اتى من الفلوجة"، المنطقة الواقعة على بعد 50 كلم الى غرب بغداد والتي تشهد هجمات يومية ضد القوات الاميركية. وقال ان "عراقيين يقتلون عراقيين. ما ذنبنا نحن؟ اننا لا نفعل سوى القيام بواجبنا عن طريق حماية بلدنا". وقتل 42 عراقيا واميركي الاثنين في بغداد في خمس عمليات انتحارية استهدفت مقر الصليب الاحمر واربعة مراكز للشرطة العراقية.
الى ذلك، اعلن المتحدث باسم القوات البولندية في العراق اندري فياتروفسكي اليوم ان قذائف هاون استهدفت الاربعاء قافلة عسكرية بولندية قرب كربلاء في المنطقة الخاضعة لقيادة بولندية في جنوب بغداد، ولم تسفر عن ضحايا.
واوضح الكومندان فياتروفسكي في بيان بثته الاذاعة البولندية العامة ان الهجوم وقع على بعد 35 كيلومترا عن كربلاء حيث تعرض الجنود البولنديون لقذائف هاون ردوا عليها قبل ان يغادروا المكان على الفور.
واضاف ان الشرطة البولندية فتحت تحقيقا في الهجوم الذي لم يتم التعرف على مرتكبيه.
انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قطار بالفلوجة
اخيرا، افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور قطار شحن اليوم الخميس عند مدخل الفلوجة الواقعة على بعد خمسين كيلومترا غرب بغداد وتسببت في اندلاع حريق. واوضح المراسل ان النيران اندلعت في اربع مقطورات جراء الانفجار الذي وقع على بعد سبعة كيلومترات غرب الفلوجة مضيفا ان سائق القطار غادره واختفى. ولم يشر المصدر ذاته الى وقوع اصابات.
واوضح ان القطار الاتي من بغداد كان ينقل اجهزة كمبيوتر وادوية والات نسخ ومشروبات كحولية واقمشة. وحلقت مروحية اميركية فوق مكان الانفجار لكن لم يسجل اي وجود عسكري ميركي في مكان الحادث. والفلوجة معقل سني تتعرض فيه القوات الاميركية لهجمات شبه يومية.