تعليمات مشددة من الاتحاد الاوروبي للحكام

تاريخ النشر: 07 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعطى الاتحاد الاوروبي لكرة القدم تعليمات مشددة للحكام ال13 الذين سيديرون المباريات ال31 في بطولة الامم الاوروبية 2000 من 10 حزيران الى 2 تموز ، الامر الذي يهدد بارتفاع نسبة البطاقات الصفراء والحمراء. 

وشهدت بطولة اوروبا 96 في انكلترا رقما قياسيا من العقوبات بلغ 158 انذارا اي بمعدل 5 بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، فضلا عن 7 حالات طرد. 

وفي البطولة الحالية، قد يرتفع هذا الرقم القياسي المحزن لان كل الاعمال المخالفة لمبادىء وقوانين اللعب، بدءا من الخشونة وعمليات خداع الحكام وغير ذلك، ستعاقب بقسوة، اذ سترفع البطاقة الصفراء او الحمراء في كل حالة حسب خطورتها. 

وقد خضع الحكام وهم 12 اوروبيا والمصري جمال الغندور، الذي اختير في اطار تبادل الحكام بين الاتحادين الاوروبي والافريقي، لاختبارات ودورات عدة آخرها نهاية نيسان/ابريل في بروكسل، وكان التركيز فيها دائما على "حماية اللعب واللاعبين". 

وفي هذا الاطار، طلب من اسياد البساط الا يتسامحوا بشكل خاص مع مرتكبي الخشونة كالعرقلة من الخلف او الاعتداءات المتعمدة، والتي ستكون عقوبتها الطرد، اضافة الى العقوبة التي ستفرضها لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الاوروبي والتي لن تكون اقل قسوة. 

وستتابع عن قرب عمليات الخداع، التي باتت اختصاصا حقيقيا لبعض اللاعبين، وفي حال ضبط الحكم احد اللاعبين متلبسا في حالة خداع سيرفع دون تردد البطاقة الصفراء في وجه هذا الممثل. وفي حال لم يتأكد الحكم من ان حركة اللعبة خدعة مفضوحة، يوجه اليه انذارا شفويا بعدم التسامح معه اذا كرر فعلته. 

وستتم مراقبة بعض المخالفات لاصول اللعب بدقة متناهية ومنها سحب اللاعب من قميصه، وستمنح ركلة حرة او ركلة جزاء حسب موقع ارتكاب المخالفة خارج او داخل منطقة الجزاء. 

وتم تذكير الحكام في كل دورة انه لا يجوز للاعب خلع قميصه ورميه ارضا عندما يسجل هدفا، وان العقوبة تكون برفع البطاقة الصفراء، والعقوبة ذاتها ستفرض على اللاعب الذي يذهب خارج البساط الاخضر للتعبير عن فرحته بالتسجيل. 

وفي ما يخص حارس المرمى، فقد الغيت العقوبة التي تطال السير بالكرة اكثر من اربع خطوات، واكدت على فرض عقوبة بحق الحارس الذي يحتفظ بالكرة اكثر من 6 ثوان. 

ولمساعدة حكام الساحة في تأدية هذه المهمة الشائكة، اعطى الاتحاد الاوروبي صلاحيات اوسع للحكام المساعدين ولمراقبي المباريات (الحكم الرابع)، وبامكان هؤلاء ابلاغ زملائهم بحالات العنف التي ترتكب من خلف ظهورهم. 

وبالنسبة الى الاتحاد الاوروبي، يجب ان يشكل حكام الساحة ومساعدوهم ومراقبو المباريات فريقا حقيقيا، وشددت لجنة الحكام على ضرورة التعاون بين هؤلاء لتجنب الوقوع في مطب الخلافات المستعصية الناجمة عن حالات التسلل، الموضوع الذي ادى كثيرا الى اثارة الجدل. 

ولتوحيد القرارات اكثر، سيجتمع الحكام ال13 ومساعدوهم في دورة تدريبية في بروكسل بدءا من اليوم الاربعاء وستعطى لهم التعليمات النهائية كما سيعرف كل منهم غدا الخميس المباريات التي سيقودها.