وصلتنا ايميلات من قراء كثيرين يتمنون علينا فيها أن نوقف التنكيت على الطفايلة والحماصنة والصعايدة والتراهنة والبدو والفلاحين والسودانيين وغير ذلك من فئات مجتمعية عربية نكن لها الاحترام والتقدير ولكن النكات بمجملها تدور عنهم، ولا ذنب لنا.. أو ذيل، في ذلك.
وحرصا منا على الاستجابة السريعة والمباشرة لطلبات القراء، وحرصا منا على وحدة الصف العربي خصوصا وأن القمة العربية على الأبواب،وفي ضوء الأخطار الضخمة التي تحيق بالأمة العربية والأفريقية (على ضوء أن ليبيا صارت افريقية) قررنا أن نوحد التنكيت، ونركزه على الصعايدة..باعتبارهم راس هرم التنكيت العربي. وشكرا.
المحرر
