توعد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بالرد على المجزرة الإسرائيلية التي نفذها جيش الاحتلال في نابلس، في هذه الاثناء شددت قوات الاحتلال من حصارها على المدن الفلسطينية، وقد حكم على متعاون مع قوات الاحتلال بالاعدام.
واقر احمد ابو عيشة (52 عاما) بانه تعاون مع الاجهزة الاسرائيلية منذ عام 1982 وانه زودها بمعلومات اتاحت اغتيال الناشط الاسلامي في حركة حماس صلاح دروزة في 25 تموز/يوليو في قصف اسرائيلي، بحسب هذه المصادر.
وكانت المحكمة حكمت بالاعدام مساء الثلاثاء على ثلاثة فلسطينيين بالتهمة نفسها.
إلى ذلك توعد امين عام حركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح اليوم الخميس في ضواحي دمشق، امام نحو الف من انصاره، اسرائيل ب"القتل والدم والحرب" ردا على القصف الاسرائيلي على نابلس الثلاثاء الذي اوقع ثمانية شهداء فلسطينيين.
واضاف شلح الذي سبق وتبنى تنظيمه مسؤولية العديد من الهجمات ضد اهداف اسرائيلية "سيكون الرد قتلا ودماء وحربا على مستوى الحرب التي يشنها العدو".
وجاء كلام شلح امام حشد داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في ضاحية دمشق الجنوبية.
وقال شلح في تصريح ادلى به الى وكالة فرانس برس في دمشق ان "العدو الصهيوني تجاوز كل الخطوط الحمراء وسيدفع ثمنا باهظا لهذه الجريمة النكراء في قلب العمق الصهيوني".
من جهة ثانية صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من تدابيرها العسكرية في محافظة جنين، ودفعت بآليات ثقيلة إلى معسكر دوتان شرق بلدة عرابة، وأغلقت الطريق الرئيسية التي تربط بين جنين ونابلس بالكتل الإسمنتية.
وقامت عشرات الشاحنات الإسرائيلية صباح اليوم بإنزال عشرات الدبابات والمجنزرات في منطقة سهل عرابة جنوب المدينة، ثم تمركزت هذه الآليات في معسكر دوتان المحاذي للطريق الرئيسية التي تربط بين محافظات جنين - نابلس وطولكرم.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال نصبت صباح اليوم، حاجزاً عسكرياً على طريق جنين - الزبابدة بالقرب من المدخل الشرقي لمعسكر "بيزك" الجاثم على أراضي المواطنين شمال الزبابدة ومنعوا المواطنين من دخول البلدة والخروج منها.
إلى ذلك لا تزال طرق جنين - الناصرة، جنين - حيفا، جنين - طولكرم وجنين نابلس مغلقة بشكل تام أمام المواطنين، حيث أقام جنود الاحتلال العديد من الحواجز العسكرية على هذه الطرق، مما تسبب في شل حركة المواطنين وتحويل هذه الطرق والبلدات المحاذية لها إلى مناطق معزولة عن العالم الخارجي.
وكانت قوات الاحتلال أقدمت صباح اليوم، على إغلاق طريق عنبتا –بزاريا شرق طولكرم بالأتربة والصخور الكبيرة، وأعادت كافة السيارات المتجهة من طولكرم إلى نابلس ومنعتها من المرور عبر هذه الطريق.
كما أعادت إغلاق المدخل الشمالي لضاحية شويكة شمال طولكرم الذي يربطها مع "الخط الأخضر" بعد أن تمكن الأهالي من فتحها، ومنعت السيارات القادمة من مناطق "الخط الأخضر" من الدخول إلى طولكرم وطاردتهم داخل الأراضي الزراعية.
وحركت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة من ليلة أمس دبابة من معسكر مستوطنة "افني حيفتس" بالقرب من قرية شوفة باتجاه المنطقة الغربية القريبة من قرية فرعون، وتجولت في الأراضي الزراعية الواقعة على طول الطريق الالتفافية، الأمر الذي تسبب في تخريب المزروعات والأشجار فيها.
وكثفت قوات الاحتلال من دورياتها وجنودها على طول "الخط الأخضر" وزودتهم بعدد من الدبابات، خاصة في محيط الارتباط العسكري ومحيط المصانع الإسرائيلية الكيماوية غرب طولكرم.
وفي السياق نفسه، احتجز جنود حاجز الطيبة صباح اليوم، عدداً من العمال المتوجهين إلى أماكن عملهم وقاموا بمصادرة هوياتهم ومقارنتها بقوائم اسمية لديهم.
وقامت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة من ليلة أمس بإغلاق جميع الطرق الترابية التي تربط منطقة الشعراوية بـ "الخط الأخضر" خاصة طريق إبثان-الشعراوية.
كما شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، من إجراءاتها العسكرية حول مدينة قلقيلية وقرى المحافظة.
