تعزيزات ضخمة في الفلوجة ورجال الدين يلوحون بالمقاومة المسلحة للاحتلال الانجلواميركي

تاريخ النشر: 03 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شارك رجال دين ومسؤولين عراقيين في تظاهرة وسط بغداد لوحوا خلالها باللجوء للمقاومة المسلحة اذا لم تستجب قوات الاحتلال لمطالب العراقيين القاضية باعطائهم فرصة اختيار حكامهم، في الغضون اعلنت مصادر اميركية عن تعزيز الوحدات العسكرية في منطقة الفلوجة 

رجال دين يلوحون بالمقاومة المسلحة 

هدد رجال دين عراقيين وسياسيين بالعنف ومقاومة الاحتلال الانجلواميركي اذا لم تعطي الادارة الاميركية الفرصة للعراقيين لحكم بلادهم بنفسهم. 

وانطلقت مسيرة ضخمة في بغداد بمشاركة رجال دين ومسؤولين في الاحزاب العراقية مهددين بالعنف ما لم تنسحب القوات الامريكية من البلاد في الوقت الذي طالبت فيه الجماعات السياسية  

العراقية بدور اكبر في عملية تحديد مستقبل البلاد. 

واكد المؤتمر الوطني العراقي انه يتعين ان يختار العراقيون لا الامريكيون قيادتهم المؤقتة التي ستقود البلاد الى الديمقراطية. 

وقال انتفاض قنبر المسؤول الكبير في المؤتمر الوطني العراقي في مؤتمر صحفي "اي شيء اقل من اختيار العراقيين لحكومتهم المؤقتة لن ينجح. خضع العراقيون للظلم خلال فترة حكم صدام ويريدون حكم انفسهم." 

لكن مسؤولين امريكيين قالوا في مطلع الاسبوع انه سيتم تشكيل مجلس سياسي بدلا من ذلك يتألف مما يتراوح بين 25 الى 30 عراقيا بعد اخذ اراء الكثير من العراقيين. 

ومن المقرر ان تقدم الجماعات السياسية العراقية ردها على الخطة لبول بريمر رئيس الادارة المدنية الامريكية في العراق في وقت لاحق من الشهر الجاري لكن كثيرين انتقدوا بالفعل الغاء فكرة عقد المؤتمر الوطني. 

وقال مؤيد الخزرجي وهو من رجال الدين الشيعة في كلمة عبر مكبر صوت بعد مسيرة لمحتجين مسلمين اتجهت نحو مقر الادارة التي تقودها الولايات المتحدة "ننصحكم بالرحيل عن بلادنا والا فستجعلون منا اعداء لكم...ارجوكم عودوا الى بلادكم وسنكون ممتنين جدا لانكم تخلصتم من صدام." 

وطالب المحتجون الذين كانوا من السنة والشيعة بوقف عمليات تفتيش العراقيات عند نقاط التفتيش وطالبوا باقامة حكومة عراقية لادارة البلاد. 

تعزيزات في الفلوجة 

بالتوازي مع ذلك أكدت مصادر عسكرية أن بعضا من القوات الأمريكية المتواجدة في بغداد حاليا، سيتم نقلها لمدينة الفالوجة شمال العاصمة والتي تعد من المعاقل القوية للمعارضة العراقية حاليا. 

ونقلت شبكة سي ان ان عن المصادر أن قوة قوامها 4 آلاف جندي أمريكي، من الكتيبة الثانية التابعة للفرقة الثالثة للمشاة سيتم نشرها في مدينة الفالوجة التي تبعد 70 كيلومترا غرب بغداد.  

وأوضحت المصادر أن تلك القوات ستحل محل قوة من 1200 جندي تتواجد في المدينة حاليا. 

وأشارت المصادر إلى أن عملية إعادة الانتشار تعد جزءا من استراتيجية جديدة للتعامل مع مدينة الفالوجة  

وقالت قيادات عسكرية أن الاستراتيجية تهدف لنشر قوة أكبر مزودة بـ 88 دبابة و44 سيارة جنود مدرعة من طراز برادلي في شوارع المدينة.  

أما العراقيون الذين يطلقون النار على القوات الأمريكية، كما يقول القادة، فسوف يتم نزع سلاحهم أو قتلهم. 

وقال القادة العسكريون إنه سيكون هناك نداء للشيوخ والأئمة للتعاون مع قوات التحالف، وستتم مكافأة من يتعاون بينما سيتم تهميش دور وعزل من يرفض ذلك. 

ومن المتوقع أن يستمر تواجد القوات في مدينة الفالوجة لفترة شهرين على الأقل. 

ويأتي الإجراء الجديد في أعقاب ما أعلنه الجنرال ديفيد ماكيرنين من أن نشر مزيد من القوات شمال غرب بغداد يعد أحد البدائل المطروحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)