قال تقرير صحفي ان كل شيء يتغير، والتكنولوجيا والالة تحل مكان الانسان في وظائف تزداد يومياً.
وذكر سباستيان ثورن الأستاذ في جامعة ستانفورد والشهير بالعمل في مجال تطوير السيارات الذاتية القيادة: “لا وظيفة مكتبية آمنة، فالتكنولوجيا ستحل محلها جميعاً“.وفق رصيف 22.
وقالت دراسة نشرت عام 2013، أن هناك 702 مهنة تواجه خطر الاستبدال بالآلات والتكنولوجيا، على رأسها وظائف النقل، الاستقبال وحراسة الأمن، الصرافة واستئجار المباني والمحاسبة.
وبحسب الدراسة، فإن 47% من العمالة البشرية في الولايات المتحدة مهددة بالاستبدال بالآلات، مقابل 35% من العمالة في بريطانيا و49% في اليابان.
ما هي المهن..؟
وضع ماريانو مامرتينو الخبير الاقتصادي الشهير، قائمة بـ9 وظائف “آمنة” لن تستطيع الآلات السطوة عليها مستقبلاً، بعد أن كانت دراسة حديثة بيّنت إقبال جيل الألفية على المهن التي تبعد من تدخل الآلات والتكنولوجيا.
ووفق ما نشر موقع Business Insider، أكبر موقع توظيفي في العالم، والذي يزوره شهرياً 200 مليون زائر، فقد اعتمد مامرتينو على بيانات Indeed.
ورأى أن هناك مهناً يصعب على الآلة أن تقوم بها، لأنها تعتمد على “صنع القرار والتخطيط الاستراتيجي، والعمل الإبداعي”، وترتبط بإدارة وتنمية الناس، وهي:
–الطهو
مردوده سنوياً 18730 جنيهاً إسترلينيّاً سنوياً. ويعدّ الطهو من أكثر المهن أمناً؛ إذ لا يستطيع أي روبوت أن يجمع بين المهارات اليدوية والقدرة على الإبداع والابتكار في تغيير مكونات الأكل كالطاهي، كما أن تذوق الطعام خلال تحضيره، عنصر مهم لنجاح هذا العمل وهو ما لا تستطيع الآلة إدراكه
– التسويق والاتصالات والتصميم
مردودها حوالى 25 ألف جنيه إسترليني سنوياً. فالإبداع مهم جدّاً لأنّه سيحمي صاحبه من البطالة لا محالة، ولأن الآلات لا تتمتع مهما دربت وبرمجت، بالتفكير الخلاق الذي يجعلها تبتكر أفكاراً بناءة.
– العمل في مجال الرعاية الصحية
مردوده 26380 جنيهاً إسترلينيّاً سنوياً. فمهما اعتمدنا على التقنية والآلة في مجال الأشعة والتحاليل، يبقى العنصر البشري مهماً في اختصاصات التمريض والتشخيص وتحديد العلاج.
– التأهيل والتعليم
يجني العاملون في هذين المجالين 28664 جنيهاً إسترلينيّاً سنوياً. فهناك طلب متزايد على المعلمين والمدربين البشريين في مجالات واختصاصات مختلفة، وبما أن التعليم يحتاج إلى مهارات الاتصال الشخصي والفهم المتبادل، فإن الآلة لا تستطيع القيام القيام به.
– الأمن المعلوماتي
ويجني العاملون فيه حوالى 30 ألف جنيه إسترليني سنوياً. فمع تزايد الهجمات الإلكترونية تزايدت الحاجة إلى خبراء الأمن السيبراني الذين يقوم عملهم أساساً على الإبداع والابتكار واختبار طرائق عدة لتأمين مصالح الشركات والأفراد وبياناتهم، بالتالي لا خطر من أن تأخذ التكنولوجيا مكانهم؛ فهم أساساً يحلّون عيوب التقنية.
– الموارد البشرية
ويجني العاملون في هذا المجال 36 ألف جنيه إسترليني سنوياً. ومن العنوان، يتضح لنا أنه لا يمكن في أي حال من الأحوال، الاعتماد على آلة لإدارة الأشخاص؛ فالتعامل معهم يحتاج إلى كثير من الوعي والتفاهم والذكاء العاطفي.
– التوصيل والخدمات اللوجيستية
يجني العاملون فيه 43543 ألف جنيه إسترليني في السنة. فعلى الرغم من استخدام طائرات لخدمة التوصيل للأفراد، إلّا أن هذا المجال يبقى بحاجة إلى توظيف الأشخاص باستمرار من أجل الإدارة والمراقبة في الأقل.
– البحث في البيانات
ومردوده 55765 ألف جنيه إسترليني سنوياً. فعلى الرغم من أن الآلة تستطيع التعامل مع الرموز والأرقام والخوارزميات بشكل جيد، إلّا أنّ الإنسان يبقى وحده القادر على البحث عن المعلومات والأمور المخفية
– العمالة الموقتة
ليست لها رواتب محددة، لكنها تبقى في قمة القائمة. وهي التي يقوم بها الأفراد بعقود قصيرة الأجل، أو يعملون في القطاع الخاص. وعلى الرغم من العيوب الكثيرة والمشكلات التي تواجه أصحاب الأعمال بدوام جزئي، إلا أنه لا يمكن الاستغناء عنهم.
عموماً.. ربك يستر!
