تعذيب مصري حتى الموت في مركز للشرطة بالقاهرة

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت المنظمة المصرية لحقوق الانسان في بيان الاحد ان مصريا كان معتقلا في مركز للشرطة في القاهرة، مات تحت التعذيب الاسبوع الماضي. 

واوضح البيان ان المواطن المصري محمود جبر محمد اعتقل في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر في منزله في حي السيدة زينب الشعبي في القاهرة واحتجز لمدة ثلاثة ايام في مركز الشرطة في الحي نفسه. 

واضاف البيان ان جثته سلمت في السابع من تشرين الاول/اكتوبر الى عائلته التي لم تبلغ بسبب اعتقاله او وفاته. 

واكد البيان ان تقرير الطبيب الشرعي اكد ان الجثة كانت تحمل اثار الضرب وخلص الى ان الوفاة نجمت عن "اسباب جنائية". 

وكانت المنظمة اشارت في وقت سابق الى 22 حالة تعذيب في مراكز الشرطة المصرية بينها خمس حالات ادت الى الوفاة. 

وينص قانون العقوبات المصري على ان عقوبة التعذيب تصل الى السجن 15 عاما. 

وبدات وزارة الداخلية المصرية منذ الاحد في اعطاء ضباط السجون دورات في مجال حقوق الانسان. 

ويشارك في الدورات التي تستمر 10 أيام، 50 ضابطا. 

وتاتي هذه الدورة في وقت تتحدث المنظمات المحلية والدولية للدفاع عن حقوق الانسان بصورة منتظمة عن عمليات تعذيب وسوء معاملة او اعتداءات جنسية في السجون المصرية يتعرض اليها معتقلو الحق العام والمعتقلون السياسيون الذين يلقى القبض عليهم خصوصا في التظاهرات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)