تظاهرة مناهضة لاسرائيل واميركا في موسكو..اصابة 3 في تفريق متظاهرين في صنعاء والمسيرات تتواصل في لبنان

تاريخ النشر: 09 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تظاهر مئات الاشخاص اليوم الثلاثاء في موسكو دعما لعرفات والفلسطينيين وتنديدا بسياسة اسرائيل والولايات المتحدة، وفيما اصيب ثلاثة على الاقل خلال تفريق تظاهرة تضامن مع الفلسطينيين في اليمن، فقد تواصلت المسيرات في مختلف المدن اللبنانية.. 

تظاهر مئات الاشخاص اليوم الثلاثاء في موسكو دعما لعرفات والفلسطينيين وتنديدا بسياسة اسرائيل والولايات المتحدة، بدعوة من صحافيين ومثقفين عرب . 

وتجمع المتظاهرون وكانوا بمعظمهم من المسلمين الروس والعرب المقيمين في موسكو، امام سفارة الولايات المتحدة واطلقوا شعارات معادية لاسرائيل والولايات المتحدة ولرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الاميركي جورج بوش. 

ورفع المتظاهرون اعلاما فلسطينية وروسية وعراقية ولبنانية ورايات شيوعية او صورا لعرفات والرئيس العراقي صدام حسين، وكذلك صورا لشارون وعلى جبينه صليب معقوف، وصورا لعرفات الى جانب بطريرك الارثوذكس وعموم روسيا اليكسي الثاني. 

وكان المتظاهرون يحملون يافطات كتب عليها شعارات معادية للاسرائيليين والاميركيين ومنها "بوش وشارون مجرمان" او "لا سلام ولا امن لاسرائيل قبل انتهاء الاحتلال" او ايضا "اطفال فلسطين يقتلون باسلحة اميركية" واحرق المشاركون في التظاهرة علم اسرائيل. 

وطلب المتظاهرون مساعدة روسيا، الراعي الثاني الى جانب الولايات المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط والمقربة تقليديا من العرب، وكتبوا على احدى اليافطات "ساعد يا بوتين الاطفال الفلسطينيين". 

وفي الايام الاخيرة، تضاعفت التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين عبر العالم ولكن تظاهرة اليوم في موسكو كانت الاولى في روسيا منذ ان بدأ الجيش الاسرائيلي اجتياحه العسكري للضفة الغربية. 

من جهة ثانية، افاد شهود ان ثلاثة اشخاص على الاقل اصيبوا بجروح اليوم الثلاثاء في مصادمات مع الشرطة التي حاولت منع متظاهرين من الاحتجاج امام القنصلية البريطانية في عدن (جنوب اليمن) والسفارتين المصرية والاميركية. 

وقال أحد المشاركين في التظاهرة "إن قوات من الشرطة قامت بتفريق التظاهرة باستخدام الهراوات وإطلاق الرصاص الحي في الهواء عندما اقترب المتظاهرون من مقر القنصلية البريطانية". 

وهي أول تظاهره في اليمن يتم تفريقها بهراوات الشرطة ضمن سلسلة التظاهرات التي شهدتها المدن اليمنية منذ أكثر من شهر للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية. 

وفي صنعاء خرجت مسيرتان ضمتا أكثر من مائة ألف متظاهر ارادوا التوجه الى السفارتين المصرية والاميركية. 

وكان مقرراً أن تلتقي المسيرتان أمام السفارة المصرية بشارع جمال عبد الناصر لتسليم رسالة إلى السفير المصري موجهة إلى الأمين العام للجامعة العربية والقادة العرب غير أن قوات الشرطة أغلقت الشارع المؤدي إلى السفارة المصرية.وسمح لوفد من خمسة أشخاص يمثلون المتظاهرين بالاقتراب من السفارة ومقابلة السفير المصري وتسليمه الرسالة. 

ومنعت الشرطة المتظاهرين من التوجه إلى مقر السفارة الأمريكية. 

وطالب المتظاهرون في صنعاء في رسالة إلى قادة وزعماء الأمة العربية باتخاذ إجراءات عملية وسريعة لإنقاذ الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للمذابح على يد قوات الاحتلال الصهيوني .  

كما طالبوا ب"إغلاق السفارة الإسرائيلية وبما يسمى المكاتب التجارية الصهيونية في البلدان العربية وقطع العلاقات المعلنة وغير المعلنة مع العدو الصهيوني وإخلاء المنطقة تماماً من التواجد العسكري الأمريكي ومنع كافة التسهيلات للقوات الأمريكية في المياه الإقليمية العربية وعلى الأراضي وفي كل دول المنطقة".  

وأكدت الرسالة على المطالبة "بفتح الحدود أمام المجاهدين من أبناء الشعوب العربية ليتمكنوا من الانظمام إلى اخوانهم المقاومين من الشعب الفلسطيني ونصرتهم في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني". 

وفي غضون ذلك يواصل الكتاب والأدباء والمثقفون اليمنيون اعتصامهم في مقر اتحاد الأدباء والكتاب منذ الأحد الماضي "احتجاجاً على الصمت العربي والتنديد بالمواقف الأمريكية الداعمة لحكومة شارون". 

وتدور مظاهرات احتجاجية يومية في اليمن منذ الاجتياح الاسرائيلي للضفة الغربية.  

وفي لبنان، تواصلت التظاهرات، حيث سار اكثر من 20 الف شخص الثلاثاء في لبنان احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي في الضفة الغربية واحرقوا اعلاما اسرائيلية واميركية ونظموا حملات تبرع لصالح الفلسطينيين. 

واعتصم نحو الف طالب في حرم الجامعة الاميركية في بيروت وبدأو بجمع تبرعات لعائلات الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا في الهجوم الواسع النطاق الذي تشنه اسرائيل منذ 29 آذار/مارس في الضفة الغربية. 

وتم تنظيم حملة لجمع التبرعات ايضا في كلية الهندسة التابعة للجامعة اللبنانية (عامة) في بيروت وكذلك في المدارس الحكومية والخاصة في صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان. 

وتجمع اكثر من 100 من المحامين بينهم نواب واعضاء سابقون في الحكومة بلباس المهنة الاسود في مقر النقابة في بيروت ولزموا دقيقة صمت حدادا على ضحايا الانتفاضة الفلسطينية. 

وفي صيدا تظاهر اكثر من 5000 لبناني وفلسطيني في شوارع المدينة احتجاجا على الصمت العربي ازاء الهجوم الاسرائيلي. 

وفي حلبا، في شمال لبنان، جاب اكثر من 15 الف لبناني وفلسطيني شوارع المدينة تضامنا مع الشعب الفلسطيني وقامت مجموعة من الشبان باحراق اعلام اسرائيلية واميركية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)