اعتقلت الشرطة الأميركية امس عشرين شخصا بينهم شخصيات يهودية تقدمية اثر محاولتهم سد الطريق أمام مقر وزارة الخارجية احتجاجا على سياسة شارون، فيما انضم حاكم ولاية نيويورك الى المئات من المتظاهرين المؤيدين لاسرائيل والذين تجمعوا امام القنصلية الاسرائيلية في الولاية واتهم الفلسطينيين بممارسة "ارهاب الدولة".
اعتقلت الشرطة الأميركية امس عشرين شخصا من بينهم القائد اليهودي التقدمي مايكل ليرنر والأستاذ في جامعة هارفرد كورنل وست اثر محاولتهم سد الطريق أمام مقر وزارة الخارجية احتجاجا على سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
وقال الضابط في الشرطة جيرالد بارنس ان انصار السلام اعتقلوا لعدم إطاعتهم أوامر الشرطة بإخلاء الشارع.
وقاد ليرنر، وهو زعيم مجموعة تيكون الليبرالية، ووست استاذ الدراسات الأفرو أميركية، تظاهرة عبر الشارع المواجه لوزارة الخارجية. وقال شهود عيان انهما و18 شخصا آخرين أرادوا ان يمارسوا فعل عصيان مدني بوقوفهم في وسط الشارع.
ومن جهة ثانية، تجمع مئات المتظاهرين المؤيدين لاسرائيل امس امام القنصلية الاسرائيلية في نيويورك حول حاكم الولاية جورج باتاكي الذي اتهم الفلسطينيين بممارسة "ارهاب الدولة".
وقال باتاكي مخاطبا المتظاهرين الذين بلغ عددهم 750 شخصا كما تقول الشرطة ان "منظمة التحرير الفلسطينية تشن ارهابا ترعاه الدولة" ضد الاسرائيليين.
واضاف ان "ما يحصل في الشرق الاوسط ليس حربا انه ارهاب ولاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد الارهاب".
ورفع المتظاهرون يافطات كتب عليها "ارهابي تقتله اسرائيل يعني واحدا بالناقص يستهدف الولايات المتحدة" و "الجهاد هو القتل".
واعتبر القنصل العام لاسرائيل في نيويورك ألون بينكاس ان اسرائيل "لم يكن لديها الخيار" في الازمة الراهنة.
واعرب من جهة اخرى عن ارتياحه للدعم الاميركي مشيرا الى ان "الولايات المتحدة هي صديقة اسرائيل وافضل صديق وربما الصديق الوحيد".
وتمنى الحاخام آفي فايس من تحالف "أمشا" الذي نظم التظاهرة الا يلتقي وزير الخارجية الاميركي كولن باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
