في تطور لافت للموقف الايراني من النزاع العربي – الاسرائيلي، اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان ايران لن تعرقل حلاً للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي يقوم على اساس اقامة دولتين اذا كان هذا هو ما يريده الطرفان.
وقال: "نحن نريد حل الدولة (الفلسطينية) الواحدة. ولكن اذا كان الاسرائيليون والفلسطينيون يريدون حلاً يقوم على دولتين فلن نعوق هذا".
وكانت طهران انتقدت منظمة التحرير الفلسطينية بشدة عام 1988 عندما قبلت رسمياً فكرة اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تتعايش مع دولة اسرائيل في اطار الحدود التي كانت قائمة عام 1948. وهي لا تعترف بحق اسرائيل في الوجود.
وردا على سؤال لوكالة "رويترز" هل تقبل طهران بما يوافق عليه الفلسطينيون اياً كان، فأجاب آصفي: "الامر ليس شأننا. وليس مهماً اقبلنا ام لا... يمكنهم المضي قدماً. هذا قد يحدث. هذا قد يصير واقعاً. واقع لا تتفق ايران معه لكنه يظل واقعاً". وشبه موقف ايران بالطريقة التي تنظر بها الى السياسات الاميركية مضيفاً: "انها واقع سيىء لكنه واقع قائم".
وسئل عن اتهام الولايات المتحدة واسرائيل لايران بدعم "حزب الله" وحركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي"، فأجاب: "الامر يتوقف على نوع الدعم الذي تقصده. معنوياً نعم ندعمهم اما مادياً وعسكرياً فلا. هذا عالم ديموقراطي. يمكننا ان نؤيد اي جماعة ما دام هذا التأييد معنوياً. اما مادياً وعسكرياً، فلم ولن نفعل لان لدينا اولويات داخل البلد"—(البوابة)