تضاربت الانباء الواردة من السودان بعد نفي حكومي لما اوردته بيانات للجيش الشعبي المعارض عن سقوط ثلاث حاميات حكومية جديدة في الشرق اثناء محاولة للجيش الحكومي لاستعادة مدينتي الكرمك وقيسان واللتين تسيطر عليهما الحركة منذ عام 97.
فقد اكد بيان الحركة الشعبية ان قواتها استولت على كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر، وكبدت الحكومة خسائر أخرى في المعدات والارواح مما استدعى الجيش الحكومي الى سحب قواته المتجهة الى قيسان لانقاذ رئاسة قواته في منطقة خرطوم بالليل.
لكن في المقابل قال بيان باسم الجيش السوداني ان القوات المسلحة السودانية تحكم سيطرتها على منطقة النيل الازرق، واشار ردا على بيان الحركة عن عمليات في المنطقة ان هذه العمليات لا اساس لها من الصحة وتطلقها الحركة كلما الحقت القوات المسلحة ضربات موجعة بالمتمردين،بهدف التغطية.
ويقول بيان المتمردين ان الحاميات الثلاث التي تم الاستيلاء عليها هي حاميات (أردين ، وأقورو، وبلانسمنشو)، وان الحكومة تسعى من وراء حملتها هذه الى الاستيلاء على مدينتي الكرمك وقيسان واعادة تشغيل حقول بترول عدرائيل الهامة. واشار الى ان فشل هذه المهمة يعرض مدينة الدمازين الاستراتيجية للخطر، وهو الامر الذي اضطر معه رئيس هيئة الاركان الحكومية عباس عربي للاشراف على سير المعارك بنفسه من مدينة الدمازين من أجل دعم قواته من جبهات نشطة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)