افادت مصادر إعلامية فلسطينية لـ"البوابة" ان مروحية إسرائيلية اطلقت عدة صواريخ على سيارة في خان يونس ما ادى الى استشهاد فلسطينيين من القيادة العامة كانا بداخلها ، فيما اغتالت دبابة اسرائيلية صباحا اثنين من قادة شهداء الاقصى في بيت لحم واعتقلت 11 فلسطينيا في الضفة الغربية.
ففي غزة قالت مصادر فلسطينية للبوابة ان مروحية إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على سيارة نوع اوبل في خان يونس ما ادى الى استشهاد فلسطينيين احدهما كان بداخلها كما اصيب احد المارة بجروح بالغة الخطورة.
وافادت المصادر ان الشهيد المستهدف هو نضال سلامة (33 عاما) وهو نقيب في المخابرات الفلسطينية التابعة للسلطة كما ينتمي الى تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة بزعامة احمد جبريل.
وتتهم اسرائيل سلامة بانه المسؤول العسكري للجبهة الشعبية-القيادة العامة.
كما استشهد الفلسطيني عوني سرحان الذي كان بداخل السيارة مع الشهيد سلامة.
وافادت المصادر ان سبعة اشخاص اصيبوا بجروح في عملية الاغتيال.
وفي بيت لحم اطلقت دبابة اسرائيلية النار على اثنين من كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة فتح ما ادى الى استشهادهما.
وافادت مصادر "البوابة" ان الشهيدين هما : محمود صالح (28 عاما) مسؤول كتائب شهداء الاقصى في منطقة بيت لحم والثاني ومساعده عدنان جواريش (26 عاما). واسشتهد الرجلان في قرية الخضر قرب بيت لحم في منزل محمود صالح الذي قصفه الاسرائيليون ودمروه تدميرا كاملا.
وقالت مصادر فلسطينية ان دبابات الاحتلال اجتاحت قرية الخضر في بيت لحم وفجرت منزل محمد صلاح قائد كتائب شهداء الأقصى المطارد.
وقالت المصادر ان الجيش الاسرائيلي اعتقل 11 فلسطينيا الليلة الماضية في انحاء متفرقة من الضفة الغربية.
وافادت مصادر اعلامية فلسطينية ايضا ان سيدتين اصيبتا بنيران جنود الاحتلال صباح اليوم حينما حاولتا جمع محصول القمح في منطقة خزاعة شرق مدينة خانيونس .
وقالت المصادر ان وزية قديح 55عاما اصيبت بعياريين في الكتف، بينما اصيبت اكرام برهم قديح الرقبه 23 عاما ووصفت الاصابة بالخطيرة
وافادت المصادر ان جنود الاحتلال المتمركزين في مواقعهم العسكرية المقامة على طول خط الهدنة اطلقوا النار بشكل كثيف على عدد من المزارعين الذين جاؤوا لجمع محصول القمح الذي دمرته الجرافات الصهيونية قبل يومين في المنطقة وبمجرد وصول الاهالي الى مزارعهم اطلقت عليهم النار بشكل مباشر.
ولاحقا اعترف الجيش الاسرائيلي بمسؤوليته عن عمليات الاغتيال . وقال موشيه يعلون رئيس هيئة الاركان ان هذه العمليات تمت بناء على معلومات عاجلة تلقتها اسرائيل بانهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات "ارهابية".
السلطة تدين
ودانت السلطة الفلسطينة التصعيد الاسرائيلي "المتعمد" وقالت انه يهدف الى "تخريب الجهود الدولية ووضع العراقيل امام الحكومة الفلسطينية الجديده".
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "اننا ندين عمليات اغتيال الفلسطينيين والتصعيد الاسرائيلي المتعمد الذى ادى الى استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الاقل صباح اليوم الثلاثاء في الضفة الغربية وقطاع غزة". واضاف ابو ردينة "اننا نحمل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الذي يهدف الى تخريب الجهود الدولية وخاصة جهود اللجنة الرباعية ووضع العراقيل امام الحكومة الفلسطينية الجديده قبل ان تبدا عملها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)