قال مراسل إذاعة "إم.بي.سي" في الضفة الغربية قبل قليل أن "الاشتباكات بين عناصر الشرطة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية في مدينة رام الله ما تزال على أشدها"، وتابع قائلا أن "قوات الاحتلال تتدخل على شكل مجموعات من القناصة".
وأضافت الإذاعة أن الاشتباكات تدور على بعد 300 متر من مقر إقامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله الذي يقود اجتماع متواصل للقيادات الامنية الفلسطينية من مقره في رام الله.
وقال التقرير ان القوات الاسرائيلية هاجمت بالصواريخ مقر الاستخبارات العسكرية الفلسطينية واطلقت نحوه حوالي 12 صاروخا ادت إلى تدمير جزء كبير منه واستشهاد وجرح عدد من عناصر الشرطة الفلسطينية.
وقال تقرير الإذاعة ان القوات الخاصة وحرس الرئيس الفلسطيني وقوات 17 تتصدى للقوات الإسرائيلية محذرة من وقوع مجزرة إذا ما واصلت القوات الإسرائيلية تقدمها باتجاه رام الله.
وقالت الإذاعة ان وحدات بحرية تحاصر مقر الرئيس الفلسطيني في غزة.
ونقلت الإذاعة عن مراقبين سياسين قولهم ان التصعيد العسكري الاسرائيلي الاخير قد يكون جاء بضوء اخضر اميركي في محاولة للضغط على عرفات للقبول بحل سياسي.
وقال تقرير الاذاعة ان الجيش الاسرائيلي استخدم اسلحة جديدة في المعارك الدائرة من بينها صواريخ الانيرجا والمروحيات وصواريخ لاو والمصفحات في محاولة لاقتحام المقرات العسكرية الاسرائيلية—(البوابة)