كتب: رأفت سارة
كسب الفريق التشيكي احترام اكثر من 55 ألف متفرج أموا ستاد أرينا بامستردام وملايين تابعوا مباراته مع هولندا على الشاشة الفضية بنطاق مباريات كاس الأمم الأوروبية 2000 جراء العرض الرائع الذي قدمه أمس.
وأكد الفريق التشيكي ان صعوده لنهائي البطولة الماضية أو حتى تصدره مجموعته في التصفيات لم يكن صدفة، فمن تابع مبارياته أمام جزر فارو, البوسنة, ليتوانيا، سكوتلندا واستونيا ورأى الاهداف الـ 26 التي سجلها الفريق ليجمع 30 نقطة من 10 مباريات لم يتعادل او يخسر فيها.. لا بدَّ انه ظن ان الفريق حصل على كل ذلك جراء لعبه مع فرق ضعيفة.
لكنه بدا في المباراة امام هولندا عملاقاً كان كل ما ينقصه الحظ ليدخل الرعب في صفوف الهولنديين الذين أنزلوا القلق بنفوس كل من رشحهم للفوز بالبطولة جراء عرضهم غير المقنع والذي انتهى رغم كل شيء لمصلحتهم بعدما سحب الكابتن نيمتيش الكابتن دي بوير من قميصه وهو يهم بتسديد عرضية دنيس بيركامب نحو المرمى ليحتسب الحكم الايطالي كولينا ركلة جزاء ترجمها بنجاح دي بوير نفسه في الشباك في الدقيقة 89.
وقبل ذلك ادى نيدفيد (لاتسيو الايطالي) في وسط الملعب، وبوبورسكي (بنفيكا البرتغالي) على الجنب مباراة كبيرة سيطر فيها مع روزتيسكي وينميتش ودانيال على ارجاء الملعب واختفى بالمقابل نجوم الوسط الهولندي (كلاسن سيدورف – انترميلان، دافيز يوفنتوس، كوكو وزيندن من برشلونه) ولهذا تعرض الدفاع البرتغالي المكون من (رايزنجر، برونكهورست، دي بوير وستام، لضغط شديد كلف ستام مدافع مانشستر شجا في جفنه الأيسر والحارس فان در سار مزيداً من الضغط كاد ان يسفر عن هدف في مرماه لولا ان العارضة ساعدته في ابعاد خطر كرة كولر الرأسية التي تلقاها من بوبورسكي.
كما ساعده القائم من التصدي للكرة الرأسية التي سددها نيدفيد اذ ارتطمت به وقبل ان تجتاز خط المرمى ارتمى عليها فان در سار وأمسكها كما ابدع في التصدي لكرات كولر ونيمتش وسميتشر نجم لنس الفرنسي الذي لم يقدم ما كان مؤملاً منه.
وإلا لاتخذت المباراة طابعاً آخر بدلاً من انتهائها نهاية غير مقنعة لصالح الهولنديين.