تشارك به 3 شركات أردنية : إنتل تتبنى برنامجاً تدريبياً ومشروعاً لاعتماد الشركات المحلية

تاريخ النشر: 06 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان - البوابة  

تقوم شركة إنتل العالمية العملاقة في مجال الأنشطة الحاسوبية بمشاركة شركات أردنية وشرق أوسطية أخرى بما تمتلكه من خبرة، وذلك من أجل تعزيز قدرات تكنولوجيا المعلومات في هذه المنطقة.  

وفي الوقت الراهن فإن المهارات ونقل التكنولوجيا تتيح للشركات العاملة في مجال التجميع تشغيل أجهزة الكمبيوتر بما يتوافق مع المعايير العالمية المعترف بها، وفي الوقت ذاته تحاول إنتل الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم الشركة من خلالها بتقديم برنامج تدريبي لهذه الشركات وإكسابها القدرة على إنتاج خادمات الشبكات ومحطات العمل.  

إضافة إلى الأردن، يتم تطبيق هذا البرنامج في الوقت الراهن في كل من مصر ولبنان والجزائر ودول مجلس التعاون الخليجي.  

وبفضل هذه المبادرة التي تبنتها شركة إنتل سيكون بمقدرة شركات التجمع المحلية، التي كانت متخصصة في السابق بأنشطة تجميع أجهزة الكمبيوتر الشخصية عند الطلب، توسيع أنشطتها لتشمل سوق بناء خادمات الشبكات عند الطلب، لقطاع ما زال يفتقر حتى اللحظة إلى الخبرة العملية المحلية التي يمكن الاعتماد عليها.  

والآن ستكون شركات التجميع والتوزيع المحلية مجهزة ومؤهلة للاستجابة لاحتياجات عملائها من الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم عن طريق توفير حلول مناسبة لهم، وتلبي احتياجاتهم من تكنولوجيا المعلومات بما يناسب مواردهم المالية.  

وتسعة إنتل أيضاً إلى إكساب برنامجها التدريبي بعدا آخر يتمثل في مفهوم إعطاء القدرة ونقل الصلاحيات إلى مستوى جديد عن طريق اختيار مجموعة منتقاة من الشركات لتكون بمثابة "صفوة الشركات المزودة لمنتجات إنتل)،) Intel Premium Providers ( IPPs  

وقد تأهلت ثلاث شركات في الأردن لهذا البرنامج، وهي "آيديال غروب" Ideal Group و "إليت تكنولوجيز" Elite Tachnologies و "أوفتيك" OFFTEC حيث أصبحت تنتمي إلى "صفوة الشركات المزودة لمنتجات إنتل".  

وعلى ضوء المكانة الجديدة التي اكتسبتها هذه الشركات IPPs) ( يمكن لعملائها التعامل معها باطمئنان لأنهم سيكونون على ثقة تامة بأن قطع إنتل التي ستستخدمها ستكون أصلية وأن شركات التجمع تمتلك الخبرة لتركيب القطع بشكل صحيح.  

معن أحمدية، مدير الأعمال لشركة إنتل في الشرق الأدنى ومصر وشمال أفريقيا، قال في خلال مؤتمر صحفي عقده في عمان اليوم الاربعاء، موضحا لآلية عمل البرنامج إن المصادقة تعني أنه يمكن للشركات المؤهلة أن تزداد حجماً ونمواً لتصبح من الشركات الفاعلة على المستوى العالمي، إذا ما كانت تحدوها الرغبة للوصول إلى هذا الحجم.  

وأضاف أحمدية: "إن ذلك يعد اعترافاً بأن هذه الشركات تمتلك المهارات والمصادر للرقي بمنتجاتها حسب معايير الجودة التي تطلبها شركة إنتل، بغض النظر عن مستوى البرنامج المتبع من قبل شركات التجميع".  

وتتلقى الشركات العاملة على نطاق صغير المعلومات المتعلقة باحتياجات الشركات التجارية الصغيرة وذات الحجم المتوسط، وغيرها من الجوانب ذات الصلة بمكونات خادمات الشبكات وإدارتها، هذا فضلاً عن تلقي تدريب محدد متصل بأنشطة التجميع والموالفة.  

وعلاوة على ما ذكر، يشتمل البرنامج التدريبي على دورة تعليمية حول التكنولوجيا المستقبل والإثر الذي ستتركه على توازن خادمات الشبكات وقدراتها وأدائها ومدى الاعتماد عليها.  

وبشكل عام، فإن الهدف الأساسي من هذا البرنامج يتمثل في ضمان توفير أفضل الاستشارات للأنشطة التجارية الصغيرة وذات الحجم المتوسط، في ما يتعلق بحلول تكنولوجيا المعلومات بحيث يمكن الاعتماد والحصول عليها في أي وقت.  

الشركات العاملة في مجال التجميع والتي حصلت على التأهيل، فإن انضمامها إلى قائمة "صفوة الشركات المزودة لمنتجات إنتل"، يعني أنها تقوم بإنتاج أجهزة ومعدات بطريقة فاعلة، في الوقت الذي يمكنها فيه الرقي بعلاماتها التجارية والوقوف على قدم المساواة مع الشركات ذات المستوى العالمي.  

واختتم أحمدية حديثه بالقول: "إن هذه التعاون مع "صفوة الشركات المزودة لمنتجات إنتل" IPPs يمكن أن تساعد المنتجين في منطقة الشرق الأوسط في الانضمام إلى قائمة المصدرين، والصمود أمام المنافسة في الأسواق العالمية".  

وتبدي الشركات التي وقع الاختيار عليها لتكون على قائمة "صفة الشركات المزودة لمنتجات إنتل" حماساً بالغاً إزاء هذه العملية.