تسعة قتلى عراقيين خلال اشتباكات عرقية في كركوك

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي تسعة اشخاص على الاقل مصرعهم واصيب اكثر من عشرة آخرين خلال اشتباكات بين اكراد وتركمان بالقرب من مدينة كركوك النفطية بشمال العراق. 

واحتدم الصراع على كركوك بين الاكراد والتركمان وهما جماعتان عرقيتان تقول كل منها ان الحكومة العراقية المخلوعة حاولت طردها لجلب العرب الى المدينة التي تضم اكبر مخزون نفطي في البلاد. 

وقال رئيس بلدية طوز خورماتو التي تبعد نحو ٧٠ كيلومترا الى الجنوب من كركوك ان القتال اندلع الجمعة بين الاكراد والالاف من التركمان الذين كانوا يحتجون على انتهاك حرمة احد المدافن الشيعية خارج المدينة. 

وقال محمد رشيد محمد "خرجوا من المساجد وجرى اطلاق نار بينهم وبين بعض العناصر الكردية غير المسؤولة" وان سبعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب عشرة بجراح قبل ان تتدخل القوات الاميركية. 

واضاف رئيس البلدية انه طلب من قوات التحالف تفريق المظاهرة وانها فعلت ذلك مع قوات الامن العراقية. 

وقالت متحدثة عسكرية اميركية ان القوات الاميركية قتلت شخصين واصابت اثنين آخرين بجراح بعد ان تعرضت لاطلاق نار خلال الحادث.  

ويقول سكان اكراد وتركمان ان نحو ١٥ شخصا قتلوا خلال اطلاق النار وحدثت عمليات سلب ونهب لبعض المحال بعد ذلك. 

وعندما دخل الصحفيون المدينة ليل السبت القى سكان غاضبون الحجارة باتجاههم وحطموا معدات احد المصورين عندما حاول تصوير الشوارع بينما حلقت طائرات هليكوبتر امريكية في سماء المدينة. 

ويكشف القتال عن العداوة بين اكراد العراق والاقلية التركمانية في البلاد التي تتحدث التركية وترتبط بعلاقات سياسية وثيقة مع تركيا فيما يتعلق بنصيب كل طرف من السلطة بعد سقوط صدام حسين. 

وتقول كل جماعة انها كانت مضطهدة ابان حكم البعث ويقولون انهم طردوا من المدينة ليحل محلهم عرب من اجزاء اخرى من البلاد في محاولة لتغيير طبيعتها السكانية. 

ويعارض التركمان تعيين حاكم كردي لكركوك من قبل القوات الامريكية ويشكون من الاضطهاد على ايدي الاكراد الذين عادوا الى المدينة بعد سقوط صدام. 

واعتبر سكان طوز خورماتو من التركمان الحادث نوعا من الاضطهاد من جانب جيرانهم الاكراد. 

وقال بائع تركماني خارج المسجد الذي بدأت فيه المظاهرة ان المظاهرت بدأت سلمية حتى خرج الاكراد بالبنادق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)