أفادت تقارير إعلامية أن تسعة أشخاص أصيبوا بجروح في انفجار قنبلتين في العاصمة الجزائرية. فيما قتلت قوات الجيش 15 متطرفا في مناطق متفرقة من الجزائر.
أعلن مصدر رسمي أن تسعة اشخاص أصيبوا بجروح، إصابة أحدهم خطرة، في انفجار عبوتين صباح اليوم السبت في العاصمة الجزائرية.
وقال المصدر نفسه إن قنبلتين من صنع يدوي انفجرتا بالقرب من محطتي باص في ساحة بيرخادم المركزية عند المدخل الجنوبي للعاصمة.
إلى ذلك، حققت قوات الجيش الجزائرية ضربة قوية في حربها ضد الجماعات الإسلامية المسلحة اذ لقي 15 عضوا في هذه التنظيمات بينهم قائد ميداني محلي مصرعهم خلال عمليتين نهاية الأسبوع الماضي شرق العاصمة الجزائر وغربها.
وقالت صحيفة جزائرية خاصة اليوم ان 14 عضوا في تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال لحسن حطاب قتلوا في حملة تمشيط واسعة النطاق تشنها منذ ستة أيام وحدات من القوات الخاصة مدعومة بالمدفعية واليات حربية ثقيلة والمروحيات في جبال سيد علي بوناب بولاية تيزي وزو شرق العاصمة الجزائر. ونقلت صحيفة "الوطن" ذات الاطلاع الواسع بالشؤون الأمنية عن مراجع مسؤولة في أجهزة الأمن قولها ان القوات الخاصة تمكنت بكاسحات الألغام والآليات الثقيلة من التوغل عبر مسالك ملغمة في الغابة وبلوغ أنفاق دمرت بعد أيام من القصف بالمدفعية والمروحيات.
وذكرت مصادر الصحيفة ان القتلى من المقربين الى زعيم تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب الذي يعتقد انه يقيم في السلاسل الجبلية لمنطقة القبائل.
وفي عملية ثانية لقوات الجيش الخميس الماضي بولاية عين الدفلى غرب العاصمة الجزائر قتل قائد ميداني لمجموعة من الإسلاميين المسلحين يدعى أبو حفص ولقبه الاصلي أحمد قليلة.
وقالت الصحيفة إن أبو حفص (35سنة) وهو عضو سابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة كان ينشط في غابات الزكار والظهرة في المناطق الواقعة غرب وجنوب غرب العاصمة الجزائر على راس مجموعة منشقة عن الجماعة الإسلامية المسلحة تدعى كتيبة جنود الحق.
وترفع هذه الحوادث حصيلة قتلى أعمال العنف السياسي في الجزائر خلال نيسان/أبريل الجاري إلى أكثر من 55 شخصا ونحو 500 منذ بداية العام الجاري--(البوابة)--(مصادر متعددة)
