امتهنت إحدى الشابات المصريات بتشجيع من والدتها قضاء الليالي مع الأثرياء تحت واطئة عقد الزواج العرفي إلى أن استقر بها الأمر خلف القضبان تندب حظها وتلوم أمها.
وقالت سمية البالغة من العمر 22 عاما "توفي والدي منذ عامين ولم يمض على وفاته سوى ثلاثة أشهر حتى فوجئت بوالدتي تخلع الملابس السوداء وترتدي الفساتين الحمراء.. وحولت المنزل إلى كباريه.. كانت تسهر مع الزبائن حتى منتصف الليل.. وكانت الطامة الكبرى عندما أجبرتني والدتي على ذلك "العمل" من أجل الفلوس بحجة سوء حالتنا المادية".
أبدعت سمية ووالدتها في صيد الرجال وعقد القرانات الزائفة حيث تزوجت في غضون أربعة أشهر 7 مرات وحصلت على أموال طائلة إلا أن أمها حسب ما ادعت استولت عليها ولم تترك لها سوى القليل.
ونقلت جريدة "المساء" عن عصفورة الأثرياء والشقق المفروشة": في البداية ذهلت من هول المفاجأة عندما علمت بأن عملي هو قضاء بضعة أيام مع أحد الأثرياء في شقة مفروشة مقابل مبلغ مادي كبير"، مشيرة إلى أن أمها كانت تقوم بتحرير عقد زواج عرفي عند أحد المحامين لحمايتهم من رجال الشرطة.
وفي ليلة القبض عليها كانت تسهر سمية بصحبة والدتها في أحد الفنادق مع رجل ثري اتفق مع والدتها على عدد الليالي وطلب الانتقال إلى الشقة التي يقطن بها بمنطقة الخلفاوي للاتفاق هناك وأثناء ذلك تمت مداهمة الشقة وألقي القبض عليها – (البوابة)
