اعلنت تركيا الاثنين ان مسالة ارسال قوات الى العراق بناء على طلب اميركي سيتم حسمها الاسبوع المقبل.
وقال المتحدث باسم الحكومة التركية، جميل جيجك في مؤتمر صحفي بعد اجتماع عادي لمجلس الوزراء "بعد الحصول على معلومات من وزير الخارجية (بشأن مباحثاته الاخيرة في نيويورك) سيتم حسم الامر في شأن هذه القضية الاسبوع القادم في خطوطها العريضة."
وتابع "اذا ما ارسلنا قوات فاننا سنفعل ذلك ونحن نضع اعينا على المصالح القومية.اننا تقريبا في نهاية فترة التقييم."
وتريد الولايات المتحدة من شريكتها في حلف شمال الاطلسي المساهمة بقوات في العراق في اسرع وقت ممكن للمساعدة في استعادة النظام هناك وتخفيف بعض الضغوط على القوات الامريكية.
وسوف يستأنف البرلمان انعقاده في اول تشرين الاول/اكتوبر، ويتعين ان يصدق علي اي قرار تأخذه الحكومة بارسال قوات الى العراق.
وتتابع اسواق المال عن كثب تطورات الامور فيما يتعلق بقضية ارسال قوات الى العراق خشية ان يسفر قرار بالرفض عن توتر العلاقات مع واشنطن مما قد يعرض للخطر اتفاق قروض قيمته 8.5 مليار دولار ابرم في الاونة الاخيرة.
وكرر المتحدث موقف الحكومة التي ترى ان اتفاق القروض الاميركية ليس له علاقة بالقرار النهائي فيما يتعلق بارسال القوات.
وتستهدف القروض دعم الاقتصاد التركي الهش وتعويض تركيا عن التكاليف التي تكبدتها بسبب الغزو الاميركي للعراق.
ويقول محللون ان الحكومة تريد ارسال قوات للمساعدة في اصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة التي توترت في اذار/مارس بعدما رفض البرلمان السماح للقوات الاميركية بغزو العراق من الاراضي التركية.
وتقول تركيا ان حملة القوات الاميركية ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق يمكن ان تقنع المتشككين في البرلمان بمساندة قرار بارسال قوات تركية للعراق.
ويشن متمردو الحزب حملة انفصالية عنيفة في جنوب شرق تركيا منذ عام 1984 قتل فيها اكثر من 30 الف شخص. وقد الغوا في الاونة الاخيرة هدنة استغرقت خمسة اعوام.
واكد ايريك ايلدمان السفير الاميركي لدى تركيا الاثنين للسلطات في انقرة ان الولايات المتحدة ستساعد في سحق متمردي حزب العمال الكردستاني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
