نقلت صحيفة تركية اليوم السبت عن وزير الخارجية عبد الله غول قوله ان بلاده قد ترسل عشرة الاف جندي الى العراق في حال تم اتخاذ قرار رسمي بذلك خلال الاسابيع المقبلة.
وقال غول للصحيفة "لم نتخذ قرارا بعد. ولكن اذا قررنا ارسال عسكريين، فسيكون عددهم حوالي عشرة آلاف".
ورأى الوزير التركي ان انتشارا عسكريا تركيا في العراق ضروري للحؤول دون عودة "ارهاب" حزب العمال الكردستاني الذي لجأ معظم عناصره الذين يقدر عددهم بخمسة آلاف، بحسب السلطات التركية، الى الجبال في شمال العراق.
ورأى غول من جهة ثانية ان المخاطر المترتبة على الجنود الاتراك في العراق ستكون اقل من تلك التي تحيط بالجنود الاميركيين الذين يتعرضون لهجمات يومية.
وقال غول "بالنسبة الى الشعب العراقي، الجندي التركي ليس كالجندي الاميركي. فالشعب لا يعتبرنا اعداء"، مضيفا ان الاخوة الاسلامية بين العراقيين والاتراك ستسهل مهمة الجنود الاتراك.
وشددت السلطات التركية المدنية والعسكرية، اثر اجتماع لمجلس الامن القومي الجمعة، على اهمية وضع حد لانعدام الاستقرار السائد في العراق، من دون ان تدعو مباشرة الى تدخل عسكري تركي في العراق.
وتجتمع الحكومة التركية برئاسة رجب طيب اردوغان الاثنين من اجل البحث في مسألة ارسال قوات تركية الى العراق، وقد تتم دعوة البرلمان الى التصويت على هذا القرار بحلول منتصف ايلول/سبتمبر، بحسب ما افادت الصحافة.
وتسعى الحكومة التركية الى تجنب رفض ثان من البرلمان شبيه برفض مئة نائب من حزب العدالة والتنمية في اول آذار/مارس اقتراحا حكوميا بالسماح للجنود الاميركيين بالانتشار على الاراضي التركية بهدف اجتياح العراق من الشمال.
وتسعى انقرة الى اعادة الحرارة الى العلاقات الاميركية التركية التي تأثرت بفعل هذا التصويت عشية الحرب على العراق، والى ان تكون لها كلمة في مستقبل العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)