تركيا: حزب موال للأكراد يدين حملة الاعتقالات في صفوفه

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أدان حزب ديموقراطية الشعب (موال للأكراد) اليوم السبت حملة اعتقالات في صفوفه بهدف إعاقة عقد مؤتمره غدا الأحد في أنقرة، حسبما أعلن مساعد الأمين العام للحزب لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي. 

وقال علي رضا يورتسيفير "منذ عدة أيام تواجه كوادرنا اعتقالات وضغوطا من كل الأنواع بهدف خفض المشاركة في مؤتمرنا وذلك انتهاك لحرية التنقل". 

واعتقل رئيس فرع آضنة (جنوب شرق) الخميس ومعه ثمانية من معاونيه. 

وأطلق سراح فاتح صانلي والمسؤولين الرئيسيين في الحزب مساء أمس الجمعة ولا يزال 4 منهم في السجن وسيحاكمون أمام محكمة أمن الدولة بتهمة "مساعدة منظمة غير شرعية والترويج لها". 

وقال الأمين العام للحزب احمد يلديز لوكالة "فرانس برس" إن الاعتقالات بدأت في المنطقة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر بسبب تصريحات صحافية نددت بعقوبة الإعدام الصادرة في حق الزعيم الكردي عبد الله اوجلان قبل 48 ساعة من قيام الأخير بالطعن بهذا الحكم أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. 

وفي 20 من الشهر نفسه، اعتقل حوالي 100 من أعضاء وأنصار الحزب في فان (جنوب شرق) بينهم 58 وضعوا قيد الحجز الاحتياطي قبل ان يفرج عنهم في اليوم التالي. 

ووضع 3 ناشطين قيد الحجز الاحتياطي في 19 تشرين الثاني/نوفمبر قبل ان يطلق سراحهم ثم يعتقلوا مجددا في 21 من الشهر نفسه بحسب المسؤول في الحزب. 

وقال ان أعضاء الحزب متهمون بالترويج لحزب العمال الكردستاني الذي سلم سلاحه في أيلول/سبتمبر 1999 بعد 15 عاما من المقاومة المسلحة. 

وأدان مساعد الأمين العام للحزب الضغوط التي تمارسها الشرطة في المناطق القريبة من هكاري وفان وسيرت حيث أرغمت شركات النقل على رفض خدمتهم. 

ولم يتمكن الحزب الذي فاز في غالبية البلديات في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية من الأكراد خلال انتخابات 1999، من حصد أكثر من 10% من المقاعد في الانتخابات التشريعية ولا يزال محظورا بتهمة دعم حزب العمال الكردستاني—(ا.ف.ب)