تركيا تقرر المضي في عملية الانضمام للاتحاد الأوروبي

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد ان تركيا لا تزال ماضية في عملية الانضمام الى الاتحاد الأوروبي على الرغم من استنكارها لما وصفته ب"الخدعة" الأوروبية. 

وافادت وكالة أنباء الأناضول ان اجاويد صرح لكتلته النيابية ان "تركيا لن تعلق ترشيحها ولن تتنازل عن هدفها بالانضمام الى الاتحاد الأوروبي ومن يأملون بذلك متوهمون". 

واضاف ان "رد فعل تركيا لن يقتصر على التصريحات" في حال ربط الاتحاد الأوروبي عضويتها بحل المشكلة القبرصية أو بتسوية الخلافات الحدودية بينها وبين اليونان، من دون ان يحدد الإجراءات التي يمكن اتخاذها. 

وكان اجاويد هدد السبت ب"إعادة النظر" في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي إذا لم يأخذ هذا الأخير في الاعتبار مطالب تركيا حول "شراكة الانضمام" التي عرضتها المفوضية الأوروبية في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي. 

ويشمل برنامج العضوية الإصلاحات السياسية والاقتصادية الضرورية قبل انضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي، إلا ان تركيا اعترضت على اشتراط الاتحاد تسوية مشكلة قبرص. 

كما حاولت الحكومة اليونانية ان يشمل البرنامج تسوية خلافاتها الحدودية في بحر ايجيه مع تركيا. 

وما كان من وزراء خارجية الدول ال15 في الاتحاد الأوروبي أمام رد الفعل التركي إلا ان ارجأوا الاثنين في بروكسل تبني الوثيقة الى كانون الأول/ديسمبر المقبل. 

واشاد اجاويد بقرار الإرجاء معتبرا انه إشارة الى بدء تفهم الاتحاد الأوروبي للموقف التركي. 

وقال اجاويد "ان المسألتين (قبرص وبحر ايجيه) تمثلان أهمية حيوية بالنسبة الى الحكومة التركية لكن هناك تنازلات لن نقوم بها أبدا في هذا الخصوص". 

واضاف "ان الطريق الى الحل لا تمر بالرضوخ الى نزوات اليونان بل من خلال تشجيع اليونان على خوض حوار متمدن مع تركيا". 

كما جدد التأكيد على ان الاتحاد الأوروبي "خدع" تركيا عندما ادخل المسألة القبرصية في برنامج عضويته. 

يذكر ان قبرص مقسمة منذ الاحتلال التركي لثلث أراضيها في الشمال في 1974، ردا على محاولة انقلاب قام بها قوميون يونانيون لضم الجزيرة الى اليونان التي كانت خاضعة لحكم عسكري—(ا.ف.ب)