تركيا تفتح قواعدها الجوية وحملة التفتيش تتواصل

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما واصلت فرق التفتيش اعمالها دون توقف وفتشوا عدة مواقع في الجنوب لم يعلن عنه سابقا. افيد في تقارير صحفية ان تركيا سمحت للولايات المتحدة الاميركية باستخدام قواعدها العسكرية في حرب محتملة على العراق. 

افادت الصحف التركية الثلاثاء ان المسؤولين المدنيين والعسكريين الاتراك وافقوا، خلال اجتماع الاثنين، على فتح عدة قواعد عسكرية امام الاميركيين في حال وقوع عملية ضد العراق ولكنهم رفضوا انتشارا مكثفا مسبقا للقوات الاميركية في تركيا.  

وافاد بيان رسمي صدر الاثنين خلال اجتماع للقيادات العليا التركية ان القرار السياسي بشأن التزام تركي بالوقوف الى جانب الولايات المتحدة في حرب ضد العراق المجاور لم يتخذ بعد.  

وافادت صحيفة "ميلييت" انه علاوة على قاعدة انجرليك (جنوب) التي استخدمتها الطائرات البريطانية والاميركية بكثافة خلال حرب الخليج في 1991 ستضع انقرة تحت تصرف الولايات المتحدة خلال حرب محتملة مطاراتها العسكرية في ديار بكر (جنوب شرق) وبتمان (جنوب شرق) وموس (شرق) وملاتايا (شرق).  

وتوجد حاليا في انجيرليك نحو خمسين مقاتلة اميركية وبريطانية في اطار قوة "نورثرن ووتش" المكلفة مراقبة منطقة الحظر الجوي شمال العراق منذ 1991.  

وقالت الصحف المحلية ان رئيس الوزراء عبد الله غول ورئيس اركان الجيش الجنرال حلمي اوزكوك وزير الخارجية يشار ياكيش وغيرهم من المسؤولين الكبار، اعربوا خلال اجتماع عقد الاثنين عن معارضتهم نشر "عشرات الآلاف من قوات المشاة" بهدف فتح "جبهة شمالية" ضد العراق.  

ورجحت "ميليت" ان يسمح فقط بنشر وحدات اميركية صغيرة في تركيا.  

وقالت الصحف التركية ان واشنطن ترغب في اجراء انتشار مسبق لمئة الف جندي في تركيا.  

يشار الى ان اي قرار بشان تقديم مساعدة عسكرية للولايات المتحدة يجب ان يحظى بموافقة البرلمان التركي.  

وفي الغضون، تفقد مفتشو الامم المتحدة اليوم ما لا يقل عن سبعة مواقع مشتبه بها في شتى انحاء العراق تفاوتت ما بين قاعدة عسكرية ومعهد للتكنولوجيا. 

وتوجه فريق من خبراء الاسلحة الكيماوية من لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش الى موقع لم يعلن عنه في جنوب العراق. 

وصرح مسؤولون عراقيون بان الفريق مر بمدينة الكوت في اتجاه ميناء البصرة. وكان ذلك ابعد نقطة وصل اليها المفتشون جنوبي بغداد منذ ان أستأنفوا عمليات التفتيش في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر بعد توقف دام اربع سنوات. 

وزار فريق اخر من خبراء الاسلحة الكيماوية موقعا على بعد 45 كيلومترا جنوبي بغداد. 

وقال مسؤولون عراقيون ان خبراء الصواريخ في لجنة المراقبة تفقدوا قاعدة عسكرية لم يكشف عنها ومصنعا حربيا عند مشارف العاصمة العراقية وموقعا اخر على بعد 30 كيلومترا جنوبي بغداد. 

وذكروا ان الخبراء البيولوجيون زاروا مدرسة للطب البيطري في ابو غريب على بعد 25 كيلومترا غربي بغداد وموقعا للمواد الغذائية على مشارف بغداد. 

بينما زار فريقان من الوكالة الدولية للطاقة الذرية شركة صلاح الدين الالكترونية وجامعة التكنولوجيا في بغداد. 

وقالت الوكالة الدولية يوم الاثنين انها بدأت في استجواب علماء عراقيين وبدأت في اتخاذ ترتيبات لنقلهم خارج العراق اذا اقتضت الضرورة ذلك في اطار البحث عن اسلحة الدمار الشامل. 

وزار مفتشو الامم المتحدة حتى الان 150 موقعا وزاروا بعض المنشات عدة مرات. 

ويجري خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجارب على عينات من الهواء والماء بحثا عن اشعاعات. 

وقال متحدث باسم الامم المتحدة ان فريقا اخذ عينات من 27 موقعا على طول نهري دجلة والفرات ومن مصارف قريبة من منشات صناعية—(البوابة)—(مصادر متعددة)