حذر الجيش التركي اليوم السبت من "نتائج غير مرغوبة" قد تقع في حال واصلت الطائرات المقاتلة اليونانية التي تشارك في مناورات الحلف الأطلسي في تركيا، التحليق في ممرات جوية يتنازع البلدان السيادة عليها في بحر ايجه.
وأعلن جنرال في هيئة الأركان التركية في بيان "لقد حذرنا سلطات الحلف الأطلسي من نتائج غير مرغوبة قد تقع في حال واصلت الطائرات اليونانية خرق قواعد الحلف والأمن الجوي في الأيام المقبلة".
وقد اعترضت طائرات تركية طائرات يونانية اليوم السبت وأرغمتها على العودة إلى قواعدها بعدما أصرت الطائرات اليونانية على دخول ممر جوي متنازع عليه خارقة بذلك قواعد الحلف الأطلسي التي ترعى مناورات الحلفاء المسماة "ديستايند غلوري 2000" بحسب البيان.
وجاء الموقف التركي في أعقاب رفض الطائرات اليونانية احترام قرار قائد الحلف الأطلسي بإغلاق الممر الجوي موضوع النزاع، كما أشار البيان.
وقد ألغت القيادة كل التدريبات المتبقية للمقاتلات اليونانية المبرمجة لليوم السبت، وفقا لما جاء في البيان.
من جهتها أكدت اليونان اليوم أنها علقت مشاركتها في مناورات الحلف الأطلسي وطالبت بوقفها بسبب سلوك تركيا "غير المقبول" بحسب وزير الدفاع اليوناني اكيس تسوهاتسوبولوس.
وقال الوزير اليوناني في تصريح وزعته وزارة الدفاع اليونانية ان مقاتلات تركية "اعترضت" السبت مقاتلات يونانية مشاركة في المناورات ثم قامت تركيا بإقفال مجالها الجوي أمام الطائرات اليونانية الأخرى التي كان يفترض ان تتوجه إلى مكان المناورات.
وكانت اليونان جمدت مرة أولى في 12 تشرين الأول/أكتوبر مشاركتها الجوية في مناورات الحلفاء بسبب تغيير البرنامج وإغلاق ممرات جوية فوق جزيرتي ليمنوس وايكاريا اليونانيتين في بحر ايجه لرفض تركيا تحويل هاتين الجزيرتين إلى مناطق عسكرية.
ولكن خلافا جديدا نشأ الأربعاء الماضي بين اليونان وتركيا عندما اضطرت 3 مقاتلات يونانية تشارك في المناورات إلى ان تعود أدراجها اثر تلقيها أمرا من مسؤول في الحلف الأطلسي كان يخشى اعتراضها من قبل المقاتلات التركية.
ومنذ الأربعاء، تم التوصل إلى تسوية مع أثينا التي وافقت ان تحلق طائراتها تحت إشراف الحلف الأطلسي ووفقا للاتفاقات الدولية بحسب بيان الجنرال التركي.
ومع ذلك، يضيف البيان، قامت الطائرات اليونانية يوميا ومنذ الأربعاء بخرق هذا الاتفاق الموقع مع الحلف الأطلسي، مرغمة قيادة الحلف على تذكيرها به وإلغاء طلعات جوية مبرمجة—(ا.ف.ب)