خليلي في نيويورك رافع علم داعش وحاطط بسطة وكاتب (تبرعوا لداعش ) ... رح يخلص النهار ما لمش ولا سنت.
جنبه واحد حاطط بسطة وكاتب ( تبرعوا لإنقاذ مسيحيي الشرق الأوسط من داعش) والمصاري نازلة عليه متل الرز ...
مر واحد من الجالية العربية صدفة وقال له : من عقلك إنت رافع علم داعش بنيويورك وبدك الناس تعطيك مصاري ..واللي جنبك لم فلوس أميركا كلها من الصبح لهلأ ؟
قال له الخليلي تسهّل يا خالي تسّهل .. ..جاي تعلمنا شغلنا ؟ ... أبو " البسطة " اللي جنبي .. هادا أخوي إسماعيل !!