تردي أوضاع المدارس الحكومية يدفع السعوديين إلى المداس الخاصة

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

السعودية-البوابة  

تفقد المدارس الحكومية في العربية السعودية الطلاب الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة الأفضل تجهيزا، وذلك على الرغم من التكلفة العالية للتعليم في المدارس الخاصة. وقد ساءت الأحوال في المدارس الحكومية مع السنين، حيث أن مبانيها أصبحت قديمة ومكتظة وتفتقر إلى الوسائل المتعلقة بتشجيع الإبداع والنشاط الرياضي.  

وتظهر الإحصاءات الرسمية الخاصة بالتعليم أن أكثر من 155000 طالب من الذكور يتلقون العلم في 696 مدرسة خاصة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.  

وقد وصل عدد الإناث ممن يدرسن في المدارس الخاصة الى 128000 طالبة يتوزعن على 1000 مدرسة.  

وبالرغم من أن العدد الأكبر يدرس في المدارس الحكومية 4.5 مليون، فان الأوضاع المأساوية في هذه المدارس أقنعت العديد من السعوديين بأن أفضل مكان لأطفالهم هو المدرسة الخاصة، بتكاليف أو بدون تكاليف.  

ويمكن أن تصل الرسوم المدرسية في المدرسة الخاصة إلى 15000 دولار سنويا لكل طفل.  

ويقول مديرو المدارس الخاصة إن الطلاب يحصلون على مقابل ما يدفعون من مال. ويحمل مدرسو المدارس الخاصة شهادات أعلى. كما أن هذه المدارس تقوم بتدريس علم الحاسوب واللغة الإنجليزية في مرحلة مبكرة خلافا للمدارس الحكومية. كذلك فان المباني المدرسية جديدة ومجهزة بالتقنيات الحديثة.  

ولتوفير نشاطات خارج المناهج الدراسية، تقدم هذه المدارس التدريب على ركوب الخيل والسباحة. كما أنه يتوفر لديها عيادات صحية ومختبرات ووسائط نقل الى ومن المدرسة.  

وكالمدارس الحكومية فان المدارس الخاصة في المملكة العربية السعودية تتلقى مساعدات مالية من الحكومة. حيث أن الحكومة تدفع عن كل طالب في المدارس الخاصة مبلغ 125 – 170 دولارا في السنة. وتنفق الحكومة السعودية 10% من الناتج القومي الإجمالي على التعليم وهو ما يماثل ضعف المبلغ الذي يوصي به البنك الدولي.  

وعلى أية حال، فان الاعتقاد السائد لدى الآباء وحتى في الحكومة هو أن المدارس الخاصة ستخرج جيلا أفضل من الطلاب المهرة الذين سيكونون زعماء اقتصاديين في المستقبل.